افتتاح ثالث مستوطنة خلال أسبوع.. زامير يأمر برفع حالة التأهب بالضفة

افتتاح ثالث مستوطنة خلال أسبوع.. زامير يأمر برفع حالة التأهب بالضفة

Loading

وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير برفع حالة التأهّب في الضفة الغربية، مع تجهيز فرقة عسكرية إضافية تحسبًا للحاجة إلى تعزيز القوات في المنطقة، مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية.

يأتي ذلك قبيل تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية اليوم الخميس في شمال الضفة الغربية، مع تواصل اعتداءاته على مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وبحسب موقع “واللا” يأتي رفع الجاهزية مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد ارتفاعًا حادًا في أعداد الإسرائيليين المتوجهين إلى مناطق الضفة الغربية.

وفي 11 سبتمبر/أيلول الجاري، يحل عيد رأس السنة العبرية وفي 20 من الشهر ذاته “يوم الغفران”، بينما يحل عيد المظال (العرش) في 25 سبتمبر.

وحذّر مصدر عسكري إسرائيلي للموقع من أن اقتراب موعد الانتخابات المقررة أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قد يشهد استفزازات ونشاطًا متطرفًا، خصوصًا حول البؤر الاستيطانية غير القانونية ومحاولات الاحتكاك مع الفلسطينيين.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي بغرض إقامة مستوطنات إسرائيلية، في خطوة تراها الأمم المتحدة، غير قانونية، وتقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفها دون جدوى.

شهيدان وجرحى

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، استشهاد شاب وطفل في هجوم لمستوطنين وقوات إسرائيلية بقرية المغير وسط الضفة.

فيما أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى استشهاد 27 شخصًا في الضفة أحداث مرتبطة بهجمات مستوطنين إسرائيليين منذ مطلع العام الجاري.

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء، عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة، في حين دمّر مستوطنون إسرائيليون خطوط مياه تزوّد تجمعًا فلسطينيًا بمحافظة طوباس.

وقالت محافظة القدس في بيان، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة الرام شمال القدس، وبلدة عناتا شمال شرق المدينة، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

وفي محافظة طوباس شمالي الضفة، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على خطوط المياه التي تُغذّي سكّان تجمّع يرزا الشمالي شرق مدينة طوباس، ما أدى إلى انقطاع المياه عن الأهالي.

واعتدى المستوطنون على خطوط المياه المُغذّية للتجمع عدة مرات خلال الأسابيع الماضية.

افتتاح مستوطنة ثالثة في أسبوع

وفي إطار مواصلة سياسة الاستيطان الإسرائيلية، افتتحت تل أبيب، مساء أمس الأربعاء، مستوطنة جديدة باسم “معاليه عروغوت”، ضمن كتلة “غوش عتصيون” بين مدينتي بيت لحم والخليل جنوبي الضفة الغربية بحضور وزراء وأعضاء بالكنيست.

وقالت القناة السابعة إنّ هذه هي ثالث مستوطنة تُنشأ هذا الأسبوع.

وزعم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنّ إقامة مستوطنة “معاليه عروغوت” هي “خطوة إضافية ومهمة في ثورة الاستيطان التي نقودها خلال السنوات الأربع الأخيرة في الضفة الغربية، بهدف القضاء على الفكرة الرهيبة المتمثلة في إقامة دولة إرهابية في قلب دولة إسرائيل”، في إشارة إلى الدولة الفلسطينية التي يُطالب المجتمع الدولي بإقامتها وفق حل الدولتين.

والاثنين، افتتحت إسرائيل مستوطنتي “ماكيدا” (دوران) شمال غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، و”نوعا” إلى الجنوب من مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين على أراضي الفلسطينيين جنوب شرقي مدينة جنين شمال الضفة.

وتتباهى الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنّها الأكثر دعمًا للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ويُحذّر الفلسطينيون من أنّ هذه السياسات تُمهّد لإعلان إسرائيل رسميًا ضمّ الضفة الغربية، بما ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.