![]()
أعلنت الحملة القومية للدفاع عن الدكتور أحمد شفا الإفراج عنه بعد قرار قضى باحتساب المدة التي قضاها رهن الحبس والاكتفاء بها بدلاً من تنفيذ ما تبقى من العقوبة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار القضية، لكنها شددت على أن هدفها سيظل تحقيق البراءة الكاملة وإلغاء الإدانة نهائيًا.
وقالت الحملة، في بيان صادر الأحد (2 أغسطس 2026)، إن القرار يعد ثمرة للحراك التضامني الواسع الذي رافق القضية منذ بدايتها، مشيدةً بالدور الذي لعبته جماهير الشعب السوداني، والإعلاميون، والحقوقيون، والمحامون، والمثقفون، ومنظمات المجتمع المدني داخل السودان وخارجه في دعم القضية والدفاع عنها.
وأضاف البيان أن القضية أثبتت قدرة التضامن السلمي والمنظم على حماية الحقوق، وكسر العزلة، وإبقاء قضايا العدالة حية في الوعي العام، مؤكداً أن العمل القانوني والحقوقي والإعلامي المتواصل أسهم في تحقيق ما وصفته بالخطوات الإيجابية في مسار القضية.
وأكدت الحملة أن الإفراج عن الدكتور أحمد شفا لا يمثل نهاية القضية، مشيرة إلى أن هدفها المعلن منذ انطلاقها يتمثل في الحصول على حكم بالبراءة الكاملة وإلغاء الإدانة، وليس الاكتفاء بإنهاء فترة الحبس أو تخفيف العقوبة.
وأعلنت استمرار تحركاتها عبر جميع الوسائل القانونية والسلمية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مع العمل على توسيع دائرة التضامن حتى تتحقق العدالة الكاملة، بما يعزز سيادة القانون، ويحمي الحق في حرية التعبير، ويكرس ضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء.
واختتمت الحملة بيانها بتوجيه الشكر لكل من ساند الدكتور أحمد شفا، مؤكدة أن ما تحقق يعكس أهمية النضال السلمي، وأن مسيرة الدفاع عن العدالة ستتواصل حتى صدور حكم بالبراءة الكاملة.