![]()
تضج هذه الإيام الساحة السودانية وكل مواقع التواصل الاجتماعي بالمشكلةغير الأخلاقية والسلوك الشائن لمسؤول نادي التاج الرياضي بأمدرمان وهي امتداد للإلهاء المتعمد والمتواصل للشعب السوداني للهروب وإشغال نفسه عن المأساة الناتجة من مشكلته الحقيقية المتمثلة في نتائج الحرب العبثية اللعينةمن ضيق في المعيشة وعدم الاستقرار والنزوح ومآلات مستقبل الوطن المبهمة واستمرار الحرب بلا أمل في انتهاء قريب..
ولعل مأسأة شمال الوادي التي فقد فيها الوطن العديد من مواطنيه هي أيضاً تذهب في نفس منحى الإلهاء وإيجاد مزيد من صرف النظر عن مشاكل السودان الحقيقية وتعقيدها وتأزيم المشهد السياسي والمجتمعي ليظل السودان في عدم استقرار طمعاً لمصالح مرتبة ومقصودة.. وهذا نتاج ومصير مؤسف متوقع حدوثه ويستمر في تزايد كلما زاد أمد استمرار الحرب، وعدم معالجة نتائجها المأسوية للوطن وشعبه وتوفر حل سياسي يفرج عن كل مآلات الفشل.. وهذا يحتم وقف هذه الحرب في أقرب وقت..
السؤال الذي ينتج من كل ما سبق..كيف يخرج السودان من هذا النفق الضيق من حرب تشتعل وعدم استقرار في كل شيء؟.. والإنسان السوداني وصل إلى كدر ومعاناة…