البنوك تعود إلى الخرطوم.. وقرار مرتقب بشأن المقاصة

البنوك تعود إلى الخرطوم.. وقرار مرتقب بشأن المقاصة

Loading

الخرطوم ـ  النورس نيوز 

كشف بنك السودان المركزي عن ترتيبات لتشغيل نظام المقاصة المصرفية بطاقته القصوى اعتباراً من الأحد المقبل، بالتزامن مع تحركات لمعالجة تحديات القطاع المصرفي وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني والتحول الرقمي.

وأعلنت محافظ البنك المركزي، آمنة ميرغني، خلال اجتماع موسع عقده البنك المركزي بالخرطوم، الخميس، برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق مهندس إبراهيم جابر، أن تشغيل المقاصة بكامل طاقتها يأتي ضمن جهود تطوير الخدمات المصرفية وتعزيز كفاءة عمل الجهاز المصرفي.

وناقش الاجتماع، الذي ضم مديري عموم المصارف ورئيس اتحاد المصارف ومديري الإدارات العامة بالبنك المركزي، التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها فجوة حصائل الصادر، والحوكمة، وبرنامج الإصلاح المصرفي، ومكافحة غسل الأموال.

وقالت ميرغني إن ارتفاع سعر العملة يرتبط بتراجع الإنتاج وتدمير البنية التحتية، إلى جانب تداعيات أخرى خلفتها الحرب، مشيرة إلى أن البنك المركزي بذل جهوداً للسيطرة على سعر الصرف.

وأضافت أن خطة البنك للعام 2026 ركزت على التحول الرقمي والشمول المالي وإصلاح الجهاز المصرفي، مؤكدة أن المصارف تمكنت من المحافظة على تماسكها والالتزام بالمعايير المصرفية رغم التحديات.

وتطرق الاجتماع إلى تفعيل التطبيقات المصرفية وربط نظام «سراج»، إلى جانب تعزيز علاقات المصارف مع البنوك المراسلة، حيث أشارت المحافظ إلى وجود استجابة من مراسلين في الصين وتركيا والسعودية ومصر.

من جانبه، أعلن رئيس اتحاد المصارف أن نحو 90% من المصارف تباشر أعمالها حالياً داخل ولاية الخرطوم، وتقدم خدماتها للجمهور بصورة مستمرة، معتبراً عودة المؤسسات المصرفية إلى العاصمة خطوة مهمة في مسار التعافي الاقتصادي.

وبحث الاجتماع كذلك تطوير منظومة الدفع الإلكتروني، والتوسع في نقاط البيع وخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات المصرفية.

ودعا عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر المصارف إلى مضاعفة جهودها للوصول إلى مرحلة البنوك الرقمية، مشيداً بدور البنك المركزي والجهاز المصرفي في المحافظة على مؤسسات الدولة، ومؤكداً استمرار التنسيق لمعالجة العقبات التي تواجه القطاع.