البنية التحتية في خطر.. هجمات تستهدف شريان نفط جنوب السودان الحيوي

البنية التحتية في خطر.. هجمات تستهدف شريان نفط جنوب السودان الحيوي

Loading

البنية التحتية في خطر.. هجمات تستهدف شريان نفط جنوب السودان الحيوي

متابعات: النورس نيوز- تعرض خط نقل نفط جنوب السودان داخل الأراضي السودانية لأضرار كبيرة واندلعت حرائق واسعة بعد هجمات متعددة استهدفت الأنابيب شمال منطقة الحمادي في ولاية كردفان، ما أثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المنشآت والبنية التحتية المرتبطة بنقل النفط.

وبحسب موقع المشهد السوداني، استهدفت الهجمات خط الأنابيب الواقع في منطقة تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، وأسفرت عن تفجير أجزاء من الأنابيب واندلاع النيران بكثافة، في تطور يمس بصورة مباشرة منشآت حيوية مرتبطة بمصالح جنوب السودان النفطية.

وتزامنت هذه التطورات الخطيرة مع تسريبات صحفية تحدثت عن طلب من قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” خلال زيارته الأخيرة إلى جوبا، يتعلق بتخصيص الحصة الأكبر من عائدات رسوم عبور النفط عبر السودان لقواته، وقالت التسريبات إن رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت رفض الطلب.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من جوبا أو من قوات الدعم السريع تؤكد أو تنفي ما ورد في التسريبات حول طلب عائدات النفط، بينما يرى مراقبون أن استهداف خط الأنابيب قد يكون مرتبطاً بهذا الملف الحساس.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية باستئناف أعمال إصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول جنوب السودان بمحطات التصدير داخل السودان، مشيرة إلى أن عمليات الإصلاح تجري حالياً تحت إشراف وتأمين قوات الدعم السريع.

وقالت المصادر إن الفرق الميدانية أحرزت تقدماً مرحلياً في معالجة الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب الرئيسي، وتشمل أعمال الإصلاح أجزاء متضررة من خط أنابيب النيل الأعظم، ولا سيما في ولايتي غرب كردفان وجنوب كردفان، وتمتد إلى نقاط الضخ من هجليج وصولاً إلى الجبلين.

وتواجه عمليات صيانة الخط تحديات أمنية كبيرة، نظراً إلى وقوع المنطقة التي تمر بها أجزاء من الأنابيب ضمن نطاق التماس بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وهو ما حال لفترة طويلة دون تمكن الفرق الفنية من الوصول إلى المواقع المتضررة، مما يجعل الأضرار عاملاً مؤثراً في حركة النفط وتصديره.