الجيش اللبناني يدين انتهاكات إسرائيل.. سلام: سيادة لبنان ليست للمساومة

الجيش اللبناني يدين انتهاكات إسرائيل.. سلام: سيادة لبنان ليست للمساومة

Loading

قال الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، إن استمرار اعتداءات إسرائيل وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية، وآخرها تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية في النبطية جنوبي لبنان، إضافة إلى المدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة الأطفال وعدة منازل في البلدة، “يؤكد مُضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار”.

وأكد الجيش اللبناني، وفق بيان صادر عن قيادته، أنه يواصل تنفيذ مهماته في الجنوب، حيث يواجه صعوبات كبيرة نتيجة هذه الاعتداءات التي تعيق استكمال انتشاره وعودة الأهالي.


سيادة لبنان “ليست قابلة للمساومة”


من جهته، اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن ما تقوم به إسرائيل من جرف وتدمير للقرى الجنوبية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.

وأشار سلام إلى أن عمليات التجريف والتدمير الإسرائيلية بذريعة وجود منشآت عسكرية تدحضها طبيعة ما يجري استهدافه على الأرض.

كما أكّد سلام أن سيادة لبنان وأمن أهله وحق سكان الجنوب في العودة لأرضهم وإعادة بناء قراهم “ليست قابلة للمساومة”.


غارات ونسف في جنوب لبنان


وقد واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، إذ أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين مستهدفًا بلدة المنصوري، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

كما ألقت مسيّرة إسرائيلية على دفعتين مواد متفجرة على أحراش بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية في بلدة المنصوري جنوب صور، وفق الوكالة.

وفجر اليوم، قامت القوات الإسرائيلية بنسف وتدمير مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي الرسمية المؤلفة من 4 طبقات والكائن وسط بلدة زوطر الشرقية.

كما رُصد تحليق مكثف للطيران المسير المعادي في أجواء بيروت وصولًا الى الضاحية الجنوبية، على علو منخفض جدًا.

ويأتي ذلك بعد يوم على سقوط شهيد من مدينة النبطية متأثرًا بجراحه جراء غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفته بسيارته على طريق دوحة كفررمان، في جنوب لبنان.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، أبرم لبنان وإسرائيل اتفاقًا إطاريًا بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها تل أبيب في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من “مناطق تجريبية”.

وتبقي إسرائيل جيشها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” تحتلها، ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.