![]()
غرب كردفان ـ النورس نيوز | 4 نوفمبر 2026
أعلنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها السيطرة على منطقة شق الدود، المعروفة أيضاً باسم «خرق الدود»، بالقرب من مدينة الخوي بولاية غرب كردفان، عقب معارك استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وذلك بعد يوم من إعلان السيطرة على منطقة عيال بخيت.
وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص في غرب كردفان، محمد ديدان، إن القوات المسلحة أطلقت ستة محاور قتالية باتجاه ولاية غرب كردفان، في إطار العمليات العسكرية الجارية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أوضح الصحفي خالد بخيت، أحد أبناء مدينة النهود، أن منطقة عيال بخيت تتبع إدارياً لمحلية الخوي، وتقع على بعد نحو 100 كيلومتر شمال غربي المدينة، مشيراً إلى أنها كانت تُعرف سابقاً بـ«مثلث العطش»، قبل أن تصل إليها المياه من مدينة النهود عبر مشروع القرن.
وأضاف أن المنطقة تُعد من المراكز المهمة لتجارة وصادر الإبل والضأن الحمري، فضلاً عن إنتاج الصمغ العربي، لوجود مساحات واسعة من أشجار الهشاب، لافتاً إلى أنها تضم نحو 160 قرية يرتبط نشاطها التجاري بسوق الجمعة في عيال بخيت.
وبحسب بخيت، يبلغ عدد سكان المنطقة نحو 150 ألف نسمة، وقد تأثرت بصورة كبيرة بالأحداث العسكرية، مع نزوح غالبية السكان وفقدان نحو 70% من الثروة الحيوانية، إلى جانب خسائر كبيرة في إنتاج الصمغ العربي والفول السوداني، قال إنها نتجت عن عمليات النهب والسرقة.
من جهته، قال الصحفي محمد الأقرع إن دخول الجيش إلى مدينة النهود قد يتيح الكشف عن روايات وشهادات بشأن انتهاكات قال إن مليشيا الدعم السريع ارتكبتها في المنطقة، موضحاً أن انقطاع الاتصالات والقيود المفروضة على استخدام أجهزة «ستارلينك» حدّت من قدرة السكان على نقل ما يجري.
وأشار الأقرع إلى أن عدداً من الضحايا والشهود امتنعوا عن الحديث خشية تعرضهم وأسرهم للانتقام، مضيفاً أن صفحات محدودة، من بينها غرف طوارئ دار حمر، ظلت تنقل جانباً من الانتهاكات.