الحرب دخلت مرحلة جديدة وأخطر.. بيان ساخن من المؤتمر الوطني

الحرب دخلت مرحلة جديدة وأخطر.. بيان ساخن من المؤتمر الوطني

Loading

الحرب دخلت مرحلة جديدة وأخطر.. بيان ساخن من المؤتمر الوطني

متابعات: النورس نيوز- حذر حزب المؤتمر الوطني، من أن الحرب على البلاد دخلت وجهاً جديداً وخطيراً، وقال إن المواجهة لم تعد عسكرية فقط بل انتقلت إلى الحرب الاقتصادية جنباً إلى جنب مع استمرار التحشيد العسكري.

واتهم الحزب في بيان أصدره رئيسه المفوض مولانا أحمد محمد هارون، دولة الإمارات بقيادة حملة مسعورة لتعبئة بعض دول الجوار للقيام بأدوار عسكرية مباشرة تتجاوز فتح حدودها لإمداد المليشيا، بالإضافة إلى مواصلة جهودها عبر المنابر الدولية للنيل من السودان، تارة بالسعي لتقييد قدرته على الحصول على السلاح لرد العدوان، وتارة أخرى بترويج اتهامات باطلة باستخدام أسلحة كيميائية عبر ما وصفهم بـ “أبناء الوطن العاقين”.

ودعا المؤتمر الوطني إلى إعادة ترتيب الأولويات لمواجهة هذا الوضع، ووضع ثلاث حزم عاجلة للتحرك، أولها اتخاذ التدابير الضرورية لاحتواء خطر الحرب الاقتصادية عبر معالجة الجوانب المتحكم فيها وطنياً، واستنفار كل الخبرات والطاقات الوطنية لبناء مسار اقتصادي وطني، وتعبئة الشعب ليكون جزءاً من الحل، مؤكداً أن ما ينتظره الشعب ليس شكوى السلطة من الأوضاع وإنما اتخاذ القرارات المطلوبة.

أما المحور الثاني الذي طالب به الحزب في بيانه، فهو استعادة روح التعبئة والاستنفار والإحساس بالخطر والمضي بكل عزم لإجهاض ما يخطط له العدو ورعاته، إلى المدى الذي يقتنع فيه هو ومن وراءه باستحالة تنفيذ أهدافهم وأن خسارتهم تفوق قدرة احتمالهم، وقال البيان إنه حينها فقط ستحين “لحظة السلام” عبر حوار يشمل كل أهل السودان، مشدداً على ضرورة بقاء الجميع موحدين ومركزين على مواجهة العدوان.

وأكد البيان في محور ثالث أن إرادة الشعب لا تزال موحدة خلف قيادته للمضي قدماً لإنجاز مهمة رد العدوان، ولا ينازعها في ذلك إلا العدو وظهيره السياسي ومن خططوا للحرب من الدول، معتبراً أن الوفاء شيمة متجذرة في الشعب السوداني، ودعا إلى خطاب متوازن ومتسامٍ يحافظ على وحدة الجبهة الداخلية، وهو مطلوب بشدة من الجميع في هذه المرحلة.

وختم الحزب بيانه بتذكير ديني، داعياً للتدبر بأن الابتلاء جزء من حقائق الحياة وشمل حتى الأنبياء والرسل، مستشهداً بقوله تعالى “حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ”، وأن اليسر والعسر ساعات وأوقات، داعياً بالنصر للشعب ورد كيد الأعداء.