الحرب لا تُحسم في ميدان واحد.. الجيش يخرج دورتي الحرب النفسية وصحافة الموبايل

الحرب لا تُحسم في ميدان واحد.. الجيش يخرج دورتي الحرب النفسية وصحافة الموبايل

Loading

الحرب لا تُحسم في ميدان واحد.. الجيش يخرج دورتي الحرب النفسية وصحافة الموبايل

الخرطوم: النورس نيوز- أكد نائب مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي العميد الركن عمر ميرغني عبد الله، أن معهد التوجيه المعنوي ظل على مدى سنوات منارة لتأهيل وإخراج كوادر الإعلام العسكري والحرب النفسية، مشيراً إلى إضافة مجال صحافة الهاتف المحمول لمواكبة التطورات التي يشهدها الإعلام في العصر الحالي.

وخاطب العميد عمر ميرغني بمقر المعهد بالخرطوم اليوم، حفل تخريج دورتي الحرب النفسية المشتركة رقم (1)، وصحافة الهاتف المحمول المشتركة رقم (2)، ضمن دورات النصف الثاني للعام التدريبي 2026، منوهاً إلى أهمية أن يدرك الخريجون أن ما اكتسبوه من معارف ومهارات يمثل قاعدة للتطور المستقبلي، داعياً إياهم للتحلي بالمهارة والمسؤولية والأمانة والصدق، في ظل ما يشهده المجال الإعلامي من انتشار للشائعات والحرب النفسية الموجهة للمواطنين والقوات المسلحة.

وأوضح أن استهداف الوطن لا يقتصر على القوات المسلحة، وإنما يمتد إلى المجتمع بأكمله، مؤكداً ضرورة أن يعي الإعلامي مسؤولية كل رسالة يبثها وكل محتوى ينتجه، وأن يتعامل مع الكلمة والصورة بمهنية ووعي ومسؤولية، مشيداً بالجهود التي بذلتها إدارة معهد التوجيه المعنوي في إعداد وتنفيذ الدورتين.

من جانبه، أوضح مدير معهد التوجيه المعنوي العقيد الركن عبد الإله إبراهيم حسن، أن دورات المعهد ذات طابع فني وتخصصي، وتشمل مجالات الإعلام والإعلام العسكري والحرب النفسية والإرشاد النفسي والعلاقات العامة والتطعيم المعنوي والتوجيه المعنوي والمراسلين الحربيين.

وقال إن دورة الحرب النفسية المشتركة رقم (1) تناولت العمليات النفسية والحرب النفسية وطرق الإعداد والتخطيط وأساليبها ووسائلها وسبل الوقاية منها ومكافحتها، واختُتمت بتمرين عملي بعنوان “حصن الوطن” استمر ثلاثة أيام، فيما جاءت دورة صحافة الهاتف المحمول المشتركة رقم (2) لمواكبة متطلبات المرحلة والحضور المتزايد للإعلام البديل.

من جهته، أكد ممثل الدارسين الرائد فيصل حسن بخيت، أن الدارسين اكتسبوا خلال الدورتين معارف ومهارات جديدة تعزز قدرتهم على أداء واجبهم المهني والوطني، معرباً عن شكره لإدارة المعهد والمدربين والمحاضرين والأساتذة على جهودهم في التدريب والتأهيل.

وأشار إلى أن الحرب الحديثة لا تُحسم في ميدان واحد، وإنما تمتد إلى ميادين الوعي والإعلام، مؤكداً أن الكلمة مسؤولية والصورة رسالة والمعلومة أمانة، موضحاً أن الدارسين تلقوا معارف ومهارات في كيفية التصدي للشائعات والتضليل وتعزيز الوعي، بما يساعدهم على نقل الأحداث بسرعة ومهنية وانضباط.