الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز

Loading

أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن مضيق هرمز سيُغلق “حتى إشعار آخر”، مؤكدًا أنه لن يُسمح بمرور أي سفينة عبر الممر المائي إلى حين انتهاء “التدخلات الأميركية”.

ويأتي ذلك، تشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور السفن الممر الواقع ضمن مياهها الإقليمية في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.

الحرس الثوري: إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إن قرار الإغلاق جاء “بسبب انعدام الأمن الناجم عن التدخل الأجنبي غير القانوني”، مشددة على أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى إشعار آخر، ولن يُسمح لأي سفينة بالعبور إلى حين انتهاء التدخلات الأميركية.

وأضافت “إذا ارتكب العدو المعتدي خطأ وشن عدوانًا جديدًا ضدنا بذريعة هذا الحادث الذي تسبب فيه بنفسه، فسوف نرد بقوة، وسنستهدف قواعد العدو الجديدة في المنطقة”.

وفي ختام البيان، حمّل الحرس الثوري الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى الدول التي سمحت باستخدام أراضيها كقواعد عسكرية، مسؤولية عواقب هذا التدخل”، وفقًا لوكالة “أنباء فارس” الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعا عسكريًا إيرانيًا، بينها أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة وقدرات بحرية وبنى لوجستية على الساحل الإيراني.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن، محذرًا من توسيع نطاق هجماته حال استمرار الضربات الأميركية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي.