الحركة الشعبية – شمال توجه نداءً عاجلاً لمواطني الفونج: ابتعدوا عن المواقع العسكرية ولا تشاركوا في القتال

الحركة الشعبية – شمال توجه نداءً عاجلاً لمواطني الفونج: ابتعدوا عن المواقع العسكرية ولا تشاركوا في القتال

Loading

الحركة الشعبية – شمال توجه نداءً عاجلاً لمواطني الفونج: ابتعدوا عن المواقع العسكرية ولا تشاركوا في القتال

متابعات:السودانية نيوز

وجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، اليوم الأحد ، نداءً عاجلاً إلى مواطني إقليم الفونج الجديد، دعت فيه المدنيين إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية والبقاء في منازلهم أو الانتقال إلى مناطق آمنة، تحسباً لتصاعد العمليات العسكرية حول مدينة الدمازين.

وقال القيادي بالحركة، أنس آدم، في بيان نشرته الحركة، إن قوات “تأسيس” تتقدم بثبات في محاور القتال، وباتت الفرقة الرابعة – مشاة داخل مدينة الدمازين “على مرمى حجر”، على حد تعبير البيان.

وتابع البيان(لا شك انكم تتابعون تطورات الأوضاع الميدانية المتسارعة بالإقليم سيما فى أعقاب الإنهيارات والهزائم الكبيرة التي طالت جيش الحركة الإسلامية ومليشياته الإرهابية في جميع محاور القتال، وبالمقابل تتقدم قواتنا <قوات تأسيس> بثبات محققه إنتصارات متوالية إلى أن باتت الفرقة الرابعة – مشاة داخل مدينة الدمازين على مرمى حجر.
وبالتأكيد تابعتم أيضاً هروب غالبية قيادات جيش الحركة الإسلامية والقطط السمان من الإسلاميين، وترحيل أُسرهم سراً فى منتصف الليل إلى مُدن بورتسودان وسنجة وسنار ومدني والقضارف وذلك مباشرة بعد تحرير قاعدة سالي العسكرية في 3 نوفمبر 2026 وسحق مليشيات بورتسودان. كما قامت قيادات الحركة الإسلامية الهاربة بترحيل منهوباتها من ثروات وموارد الإقليم ومسروقاتها من ممتلكات المواطنيين عبر سيارات الشحن الكبيرة المعروفة بـ<الجامبو> طوال ساعات الليل في الثلاث أيام الماضية في ظل إستمرار خروج كافة المؤسسات بالسودان عن الخدمة خاصة بالفونج الجديدة بسبب إنقطاع الكهرباء وخطوط المياة وأزمة الوقود، وتفاقم الوضع المعيشي، وشبه إنعدام كامل للحياة مما يدل على الإنهيار الواضح والكامل لسلطة بورتسودان.
وبما اننا رصدنا بعض المنشورات على منصات التواصل الإجتماعي التي تقول < يا ناس الدمازين نوموا قفا البلد محروسه .. إطمئنوا ما فى حاجه قواتكم المسلحة صاحيه.. دافعوا عن بلدكم.. ما تسمعوا الشائعات.. الخ) فإن مثل هذه المنشورات تُنشر معظمها على صفحات وهمية وبأسماء مستعاره وبالتأكيد هذا ما درجت عليه المنصات الإعلامية الكيزانية لتضليل المواطنين والشعوب، وان الذين يكتبون تلك المنشورات والتعليقات كلهم خارج السودان، لا صلة لهم بالإقليم إطلاقاً، بل ليس لديهم أُسر أو أهل بالإقليم ولا أبناء يقاتلون في صفوف جيش الجلابة فلا تصدقوهم هؤلاء مجرد أبواق تدق طبول الحرب من على البعد عبر الأسافير. لذلك لا تشاركوا في الحرب إلى جانب مليشيات بورتسودان الإرهابية، فقط عليكم بالإبتعاد عن المواقع العسكرية والإنسحاب إلى المواقع الآمنه بقدر الإمكان إذا كانت منازلكم قريبة من معسكرات مليشيات البرهان حتى لا يتم إستخدامكم كدروع بشرية – أو البقاء داخل منازلكم أثناء المعركة هذا بالنسبة للأحياء والأماكن البعيدة من المواقع العسكرية.
معركتنا الحاسمة مع العدو الحقيقي قوى السودان القديم ومليشيات البرهان، وليست مع المواطنين الأبرياء، لذلك لا تقلقوا وسيتم إدارة الأوضاع بإحترافية إلى حين طرد وتفكيك المليشيات الإرهابية التي بدأت عناصرها بالهروب سراً من مدينة الدمازين طوال ساعات الليل وبأعداد كبيرة.
بنات وأبناء الإقليم بالفرقة الرابعة -مشاة وكل الألوية، والإدارات الأهلية لقد حان الوقت وجاء دوركم ولا زلنا نوجه لكم النداء العاااجل، وبالتأكيد لقد رأيتم الأسرى من أبناءكم الذين تم تضليلهم وتم الذج بهم في معارك لا لشئ سواء الدفاع عن البرهان وسلطة الجلابه، لكنهم وقعوا أسرى في معارك سالي الأخيرة والكيلي، الكرمك والبركة، وقيسان، وبكوري، وكدالو، وفازوغلي، فيما فقد بعضهم أرواحهم، لذلك نناشدكم مرة أخرى بأن تحفظوا أبناؤكم وإحتكموا إلى صوت العقل وكسب الوقت، بتوجيه سلاحكم للعدو الحقيقي هو البرهان والإسراع في القبض على ضباط الجلابة بالفرقة الرابعة قبل أن يتم القبض عليكم، وأسرعوا أيضاً بالإنضمام الفوري والعاااجل للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال، وقوات تأسيس .. من أجل تحقيق الحرية، والعدالة والمساواة – ولوضع حد لفوضى وإنتهازية عبيد المنازل أمثال أحمد العمدة ومالك، عقار وفرح العقار، وأحمد كرمنو الذين شردوا شعوبنا ودمروا هويتها، وباعوا الأرض والموارد بأبخس ثمن مقابل بطونهم الكبيرة.

ظهرت المقالة الحركة الشعبية – شمال توجه نداءً عاجلاً لمواطني الفونج: ابتعدوا عن المواقع العسكرية ولا تشاركوا في القتال أولاً على السودانية نيوز.