الخرطوم تفتح ملف الهجمات على تشاد وتوضح موقفها

الخرطوم تفتح ملف الهجمات على تشاد وتوضح موقفها

Loading

الخرطوم تفتح ملف الهجمات على تشاد وتوضح موقفها

متابعات تاق برس – رفضت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، تحميل القوات المسلحة السودانية مسؤولية الهجمات التي وقعت داخل الأراضي التشادية، معتبرة أن توجيه الاتهامات بشكل قاطع جاء قبل اكتمال أي تحقيق مستقل بشأن ملابسات الحادثة.

وأكدت الخارجية، في بيان، أن السودان يحترم سيادة تشاد ووحدة أراضيها وسلامة حدودها، مشيرة إلى أن علاقات الجوار والمصالح المشتركة بين البلدين تفرض الحرص على استقرار المنطقة وتجنب ما من شأنه تصعيد التوتر.

وشددت الوزارة على أن الجيش السوداني يعمل وفق واجبه الدستوري في حماية البلاد والدفاع عن سيادتها وأمنها، مع الالتزام بعدم استهداف أراضي دول الجوار واحترام سيادتها.

وفي الوقت ذاته، انتقدت الخارجية ما وصفته بـ”الصمت” الدولي تجاه هجمات بطائرات مسيّرة قالت إنها تنطلق من داخل الأراضي الإثيوبية وتستهدف مواقع داخل السودان، مؤكدة أن هجوماً مماثلاً وقع صباح الخميس.

وقالت الوزارة إن لدى السودان أدلة وإثباتات على تكرار هذه الهجمات، مطالبة المجتمع الدولي بالتعامل مع التطورات بمهنية وموضوعية، وعدم تبني روايات قبل اكتمال المعلومات والتحقق من الوقائع.

ويأتي ذلك عقب تصريحات لمسعد بولس، مستشار البيت الأبيض للشؤون العربية والإفريقية، أعلن فيها أنه بحث مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي الضربات الجوية الأخيرة داخل تشاد، مشيراً إلى أن المسؤولية عنها تعود إلى القوات المسلحة السودانية.

وكان الجيش التشادي قد اتهم في 20 أغسطس الجاري الجيش السوداني وحلفاءه بتنفيذ هجمات داخل إقليم إنيدي شرقي تشاد، على مسافة نحو 100 كيلومتر من الحدود.

وتصاعدت حدة التوتر بين الخرطوم وأنجمينا منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، وسط اتهامات متبادلة بشأن دور كل طرف في الصراع.

وتتهم الحكومة السودانية تشاد بالسماح بمرور الأسلحة والإمدادات إلى قوات الدعم السريع، بدعم وتمويل إماراتي، عبر مسارات جوية ومطار أم جرس، وهو ما تنفيه تشاد، مؤكدة تمسكها بالحياد وعدم التدخل في الحرب السودانية.