الدعم السـ.ريع.. وردنا الآن

الدعم السـ.ريع.. وردنا الآن

Loading

الدعم السـ.ريع.. وردنا الآن

متابعات – السودان الآن — شهد إقليما دارفور وكردفان تطورات ميدانية خلال الساعات الماضية، مع ورود معلومات عن تغيرات في السيطرة على عدد من المناطق بشمال دارفور، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى في هجوم مسلح استهدف سوقاً محلياً بولاية غرب كردفان.

تطورات المعارك في شمال دارفور

وفي شمال دارفور، أفادت معلومات ميدانية أوردها موقع السودان نيوز بحدوث مواجهات عسكرية بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في مناطق مزبد وأروري وكامو.

وتحدثت تقارير عن تمكن قوات الدعم السريع من بسط سيطرتها على المناطق الثلاث، عقب اشتباكات اندلعت الخميس، وفق رواية وردت في بيان صادر عن القوات بتاريخ الجمعة 30 أكتوبر 2026.

وتضمنت الرواية الإشارة إلى وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المقابلة، والاستيلاء على مركبات قتالية وأسلحة وذخائر، دون تقديم أرقام محددة بشأن الخسائر أو تفاصيل مستقلة تؤكد نتائج المواجهات.

كما أشارت المعلومات إلى توجه القوات لمواصلة عملياتها العسكرية في مناطق أخرى بالإقليم، مع توجيهات لعناصرها بشأن حماية المدنيين والمحافظة على الخدمات الأساسية.

وفي تطور متصل بقوات الدعم السريع، ظهر قائد المجموعة 15 بقوات الدعم السريع، صديق عبد الرحمن المعروف باسم «أندر»، في مقطع مصور متداول، أعلن خلاله انشقاقه عن القوات وانحيازه إلى صفوف الجيش السوداني، في خطوة جديدة ضمن الإعلانات المتتالية عن مغادرة قيادات وعناصر ميدانية لقوات الدعم السريع

ولم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد نتائج المعارك أو تحسم وضع السيطرة على المناطق الثلاث، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن هذه التطورات وفق المعلومات المتاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من شمال دارفور، بما فيها مدينة الفاشر التي سقطت في أكتوبر 2025، بعد حصار استمر نحو 18 شهراً منذ مايو 2024.

وأعقبت سقوط المدينة تقارير حقوقية تحدثت عن انتهاكات واسعة شملت عمليات قتل على أساس إثني وإعدامات ميدانية وتعذيباً وعنفاً جنسياً واعتقالات تعسفية واختفاءً قسرياً، فيما أشار خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى وجود مؤشرات تحمل سمات الإبادة الجماعية.

وفي سياق متصل، حذرت مجموعة من الدول، بينها ألمانيا وكندا وفرنسا وبريطانيا والنرويج، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك صدر الاثنين، من ارتفاع مخاطر وقوع انتهاكات جماعية جديدة في السودان، مع اتساع استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية.

ودعا الموقعون أطراف النزاع والدول ذات النفوذ إلى التحرك لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي والعمل على إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

كما أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على قيادات عسكرية يُشتبه في تورطها في أعمال عنف جنسي خلال المعارك التي سبقت سقوط الفاشر.

هجوم مسلح على سوق الخميس بغرب كردفان

وفي تطور أمني آخر بولاية غرب كردفان، أفادت مصادر محلية بسقوط قتيل وإصابة امرأة بجروح خطيرة، إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة على سوق الخميس بمنطقة المقيسم، شمال مدينة الخوي.

وبحسب المصادر، وصلت المجموعة إلى السوق المؤقت الذي تقصده قرى المنطقة للتسوق، على متن نحو 15 عربة عسكرية، وسط اتهامات بمحاولة الاستيلاء على ممتلكات التجار والسكان تحت تهديد السلاح.

وأوضحت الروايات المحلية أن القوة كانت تضم 5 عربات مزودة بمدافع عيار 23 ملم، و9 مركبات تحمل أسلحة «دوشكا»، إلى جانب عربة إدارية.

وأشارت المصادر إلى أن المجموعة حاولت إجبار أصحاب المحال التجارية على فتح السوق، تمهيداً للاستيلاء على البضائع، ما أسفر عن مقتل المواطن أحمد حنيطر، المنحدر من منطقة المقيسم، وإصابة امرأة بجروح بالغة.

وأضافت أن عدداً من سكان المنطقة تصدوا للمجموعة المسلحة، وأن تحرك الأهالي، خاصة الشباب والرجال، دفعها إلى مغادرة السوق، دون تسجيل خسائر في صفوفها بحسب رواية المصادر المحلية.

ولم تتوفر إفادات مستقلة تؤكد جميع تفاصيل الحادثة أو تحدد ملابساتها بصورة نهائية