![]()
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأربعاء إن التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنًا منذ تنصيبه في مارس/ آذار، “صعب جدًا في الوقت الراهن”.
وفي كلمة بثها التلفزيون، متحدثًا عن نجل وخليفة علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط، أضاف بيزشكيان، أن “التواصل معه صعب جدًا حاليًا، لكن وجوده يشكل في كل الأحوال مكسبًا كبيرًا لنا يتيح لنا الاستمرار”.
وأصيب مجتبى خامنئي في تلك الهجمات، ولم يدل منذ ذلك الحين بأي تصريحات علنية، مكتفيًا ببيانات تُنسب إليه. كما لم يظهر في مراسم تأبين والده الشهر الماضي.
بيزشكيان: مستوى “التفاعل” مع المرشد الأعلى يتزايد يومًا بعد يوم
ومع ذلك، دافع بيزشكيان عن مجتبى خامنئي مشددًا على أنه تمكن من عقد اجتماعات مثمرة معه. وتابع “للأسف، يسمح الوضع الراهن لبعض المغرضين بوصفه بطريقة مختلفة وتقديم صورة مغايرة.
وكان بزشكيان قال في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام رسمية يوم 21 يوليو/ تموز إن مستوى “التفاعل” مع المرشد الأعلى يتزايد يومًا بعد يوم.
وقال حينها: “مستوى التفاعل مع الزعيم الأعلى الإيراني العزيز يتزايد يومًا بعد يوم، وينبغي أن يزداد لنتمكن من حل مشاكلنا من خلال توجيهاته”.
وذكرت ثلاثة مصادر من المقربين من مجتبى خامنئي لرويترز في أبريل/ نيسان أن الهجوم ألحق به إصابات بالغة في الوجه والساقين.
وكانت مصادر كبيرة قالت لرويترز في يوليو/ تموز إن عدم إرفاق أي صور أو تسجيلات صوتية هو لاعتبارات صحية وأمنية.
والشهر الماضي، تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، مؤكدًا أن “الانتقام سيكون حتميًا”.
وأكد خامنئي في تدوينة على “إكس” أنه سيواصل السير على النهج الذي رسمه والده.
وقال في رسالته: “الانتقام مطلب شعبنا، ولا بد أن يتحقق. وسيؤدي الأحرار في العالم قريبًا جزءًا من هذه المهمة الإلهية”.
وأضاف: “نتعهد بالانتقام من القتلة المجرمين لدماء الشهداء في الحربين ولدمائك الطاهرة. إن هؤلاء المجرمين المدرجين على القائمة من بدايتها إلى نهايتها سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيتهم بالموت الهادئ في أسرتهم”.
وأردف: “عليهم أن يعلموا أن هذا الأمر لا يعتمد على وجودي أو وجود أي مسؤول آخر. فهذا الوعد سيتحقق سواء كنا موجودين أم لا”.
