الرياض تكشف خطوطها الحمراء في الأزمة السودانية

الرياض تكشف خطوطها الحمراء في الأزمة السودانية

Loading

الرياض تكشف خطوطها الحمراء في الأزمة السودانية

متابعات – السودان الآن — جدّدت المملكة العربية السعودية موقفها الرافض للكيانات الموازية في السودان، مؤكدة ضرورة وقف إطلاق النار والحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها الوطنية، وسط تحذيرات من مخاطر انهيار مؤسسات الدولة جراء استمرار الحرب.

وقال نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبدالكريم الخريجي، إن المملكة تدعم مساعي تهيئة الظروف لإطلاق حوار سوداني – سوداني داخل البلاد، بما يسهم في معالجة الأزمة وإنهاء النزاع والحفاظ على وحدة السودان.

وجاءت تصريحات الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، المنعقد بمدينة جنيف السويسرية، حيث شدد على أهمية مساندة الحكومة السودانية في تهيئة الظروف المناسبة للحوار.

وفي موقف لافت، أكد المسؤول السعودي أنه لا يمكن وضع الحكومة السودانية ومجلس السيادة في كفة واحدة مع قوات الدعم السريع، التي اتهمها بارتكاب جرائم بحق الشعب السوداني، مجدداً رفض الرياض لأي ترتيبات أو كيانات موازية تمس وحدة البلاد أو تتجاوز مؤسساتها الرسمية.

كما شدد الخريجي على أن الإجراءات التي تتم خارج المؤسسات المعتمدة لا تعبر عن إرادة الشعب السوداني، داعياً إلى حماية مؤسسات الدولة من الانهيار بالتوازي مع تكثيف الجهود الرامية إلى وقف القتال ودعم مسار السلام.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية والإقليمية بشأن الأزمة السودانية، وسط تباين المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب، ومساعٍ لتنسيق الجهود بما يحافظ على وحدة السودان ومؤسساته.

ويبقى السؤال المطروح: هل يسهم الموقف السعودي الرافض للكيانات الموازية في دفع جهود جنيف نحو تسوية سياسية تنهي الحرب وتحافظ على وحدة السودان؟