السودان حاضر في لقاء السيسي وبن سلمان.. ماذا قال الزعيمان؟

السودان حاضر في لقاء السيسي وبن سلمان.. ماذا قال الزعيمان؟

Loading

السودان حاضر في لقاء السيسي وبن سلمان.. ماذا قال الزعيمان؟

متابعات: النورس نيوز- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على استمرار دعم مصر والمملكة لأمن واستقرار السودان، مشددين على ضرورة حصرية المؤسسات الوطنية ورفض المساواة بين القوات المسلحة السودانية وأي مليشيات أو كيانات موازية غير شرعية، وشددا على أن أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه يمثل خطرًا على الأمن الجماعي لمصر والسعودية وكافة دول المنطقة.

واستقبل الرئيس السيسي اليوم الأمير محمد بن سلمان في إطار زيارة عمل إلى القاهرة، حيث تضمنت المراسم التقاط صورة تذكارية، تلاها لقاء ثنائي مغلق ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، واختتمت بمأدبة غداء أقامها الرئيس تكريماً لضيف مصر.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي بأن الرئيس رحب بالزيارة وأشاد بعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ونقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مهنئاً المملكة بمناسبة قرب اليوم الوطني في 23 سبتمبر.

ومن جانبه أعرب ولي العهد عن تقديره لحفاوة الاستقبال، ونقل تحيات الملك سلمان للرئيس السيسي، مؤكداً رسوخ الروابط بين البلدين وسعادته بالزيارة، ومثمناً التطور المستمر في العلاقات الثنائية والحرص على استكشاف آفاق جديدة للتعاون.

وأوضح المتحدث أن اللقاء شهد توافقاً على أن أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي المصري، مع رفض وإدانة كاملة لأي اعتداءات تمس سيادة المملكة واستقرارها وحرية الملاحة الدولية، مشيرين إلى أن الظروف الراهنة تقتضي مزيداً من التضامن والتنسيق بين القاهرة والرياض.

وتناولت المباحثات التطورات الإقليمية حيث أكد الجانبان على ضرورة ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، ودعم الجهود للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن.

كما جرى تأكيد تطابق المواقف إزاء القضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام وضرورة إدخال المساعدات لغزة ووقف الانتهاكات.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكثيف العمل لإزالة العقبات أمام زيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، والاستمرار في التشاور المباشر حول القضايا الثنائية والإقليمية، بما يرتقي بالعلاقات لمستوى الأواصر التاريخية والجوار الاستراتيجي.