![]()
السودان يعلن استعداده للحوار مع إثيوبيا ويضع شرطاً أمام أديس أبابا
الخرطوم – النورس نيوز
ـ أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، السفير محيي الدين سالم، استعداد الخرطوم للدخول في حوار مع إثيوبيا، مشترطاً وقف ما وصفه بالدعم الإثيوبي لقوات الدعم السريع، وما اعتبره تهديداً لأمن السودان وسلامة أراضيه.
وأكد سالم أن السودان حريص على تحقيق السلام، ويدرك حجم المعاناة التي خلفتها الحروب، مشدداً على أن الحوار يظل خياراً متاحاً في حال معالجة المخاوف السودانية المتعلقة بالتطورات الإقليمية والأمنية.
السودان وفرنسا يبحثان جهود السلام في القرن الأفريقي
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال لقائه في مكتبه بالخرطوم، المبعوث الفرنسي الخاص للسودان والقرن الأفريقي، حان مازيه سافا، مستقبل العلاقات الثنائية بين الخرطوم وباريس، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان ومنطقة القرن الأفريقي.
وأكد سالم تطلع بلاده إلى تدشين مرحلة جديدة في العلاقات مع فرنسا، تقوم على النزاهة والشفافية والاعتماد على الحقائق، داعياً الجانب الفرنسي إلى الوقوف بصورة مباشرة على حقيقة الأوضاع في السودان والاستماع إلى مواقف السودانيين.
كما دعا باريس إلى عدم تبني ما وصفها بالسرديات الخاطئة التي تروج لها بعض الأطراف بشأن الأوضاع في البلاد.
وزير الخارجية السوداني يرفض مزاعم استخدام أسلحة كيميائية
وفيما يتعلق بالاتهامات المرتبطة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، رفض سالم هذه المزاعم، معتبراً أنها معلومات يجري الترويج لها لأهداف سياسية، وفقاً لتصريحاته.
وأعرب الوزير عن ثقته في قدرة السودان على تجاوز المرحلة الراهنة، داعياً فرنسا إلى إعادة افتتاح سفارتها في الخرطوم واستئناف أنشطة مراكزها الثقافية، التي قال إنها أدت دوراً مهماً في تعزيز التبادل الثقافي على مدى سنوات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الأزمة السودانية، وسط مساعٍ لتعزيز فرص السلام ومعالجة التوترات الإقليمية التي تلقي بظلالها على استقرار السودان وعلاقاته مع دول الجوار.