الصحة ترصد 1547 إصابة بالكوليرا وارتفاع الملاريا وتسجيل 90 إصابة بحمى الضنك

الصحة ترصد 1547 إصابة بالكوليرا وارتفاع الملاريا وتسجيل 90 إصابة بحمى الضنك

Loading

شدد وكيل وزارة الصحة الاتحادية، الدكتور علي بابكر، على ضرورة الإسراع في تنفيذ خطة مكافحة الكوليرا بولاية غرب كردفان، مع تعزيز المتابعة الدقيقة لتداعيات موسم الخريف، وذلك خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي الذي انعقد، أمس الثلاثاء، بمقر الوزارة.
وأكد وكيل الوزارة أهمية تنفيذ خطة مكافحة الكوليرا، التي تمتد لثلاثة أشهر، بما يسهم في احتواء المرض ومنع انتشاره، مع تحديد أدوار الجهات المعنية، مشيراً إلى العمل على إعداد خطة استراتيجية متكاملة، ومتعهدًا باستكمال النواقص في الحجر الصحي ومعمل “ستاك”.
ووجه بإعداد تقرير أسبوعي عن الأوضاع الصحية في المناطق المتأثرة بالحرب والخاضعة لسيطرة المليشيات، إلى جانب المتابعة المستمرة لطوارئ الخريف لضمان تنفيذ التدخلات اللازمة وفق الأولويات.
وكشف تقرير الوضع الوبائي عن وصول العدد التراكمي لإصابات الكوليرا في غرب كردفان وغرب بارا بولاية شمال كردفان إلى 1547 إصابة، فيما سجلت محليتا كرري بولاية الخرطوم وخشم القربة بولاية كسلا أعلى معدلات الإصابة بحمى الضنك خلال الأسبوع بواقع 90 إصابة دون تسجيل وفيات.
وأشار التقرير إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالملاريا في ولايات النيل الأبيض والخرطوم والجزيرة، بينما واصلت ولايتا الجزيرة والنيل الأزرق تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E) بلغت 42 إصابة دون وفيات، في حين سجلت ولاية نهر النيل 27 إصابة بالحصبة دون حالات وفاة، مع تسجيل انخفاض في حالات ضربات الشمس.
وأوضح تقرير الاستجابة استمرار أنشطة مكافحة الكوليرا في غرب كردفان، ووصول شحنات من الأدوية عبر منظمة “كافا”، إلى جانب استمرار اجتماعات اللجنة الفنية الخاصة بالإيبولا، والترتيب لزيارات إشرافية لطوارئ الخريف في عدد من الولايات، فضلاً عن تدخلات فرق الاستجابة السريعة ومتابعة أوضاع النازحين واللاجئين.
وفي مجال صحة البيئة والرقابة على الأغذية، أشار التقرير إلى استمرار الأنشطة الوقائية، والشروع في توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيدات في معسكرات النازحين بولايات الشمالية والنيل الأبيض وشمال كردفان.
وأكد تقرير تعزيز الصحة أن الزيارات المنزلية كانت أبرز الأنشطة المنفذة في تسع ولايات، إلى جانب استمرار حملات التوعية وتوزيع الناموسيات في معسكرات النازحين بثلاث ولايات.
وأظهر تقرير الإمداد تفاوتاً في وفرة أدوية ومستهلكات مكافحة الأوبئة بمخازن صندوق الإمدادات الطبية في الولايات، إضافة إلى تفاوت في توفر المحاليل الوريدية ومحاليل التروية والأدوية المسكنة، مع توفر بعض أصناف أدوية الملاريا والكوليرا والأمصال ومستلزمات مكافحة العدوى، بدعم من عدد من المنظمات.
وفيما يتعلق بالحجر الصحي، أكد التقرير استمرار المتابعة اليومية لتهديدات الإيبولا عبر اجتماعات اللجنة الفنية واستلام البلاغات الصفرية، إلى جانب رصد الاحتياجات العاجلة، مشيراً إلى عودة 15,923 شخصاً عبر معابر القطاع الشمالي (أرقين، أشكيت، ميناء حلفا النهري) ومطار بورتسودان.
كما استعرضت الإدارة العامة للجودة والتطوير المؤسسي أبرز أنشطتها، والتي شملت تحديث وتوزيع موجهات مكافحة العدوى الخاصة بالتهاب السحايا إلكترونياً، والاستعداد لطباعة أربعة أدلة إرشادية لمجابهة الإيبولا، إضافة إلى تدريب 195 من الكوادر الصحية بولايات نهر النيل والبحر الأحمر.
من جانبه، أعلن المعمل القومي للصحة العامة استلام عينات اشتباه بالكوليرا من ولاية شمال كردفان، وعينات أخرى من قرية حمدنا الله بولاية الجزيرة، إلى جانب استئناف عمل معمل شلل الأطفال القومي من مدينة بورتسودان بعد توقف استمر ثلاث سنوات.
واختُتم الاجتماع باستعراض الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بولاية الخرطوم تقريرها الأسبوعي حول الوضع الوبائي بالولاية والتدخلات المنفذة لمجابهة مختلف الأمراض الوبائية.