![]()
هدم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عددًا من النصب التذكارية خلال اقتحامه مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد القريبة منها، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 24 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
الجيش الإسرائيلي يهدم نصبا تذكارية في طولكرم
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن الجيش الإسرائيلي دمر نصبا تذكارية “لشهداء ورموز وطنية في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد (شرق المدينة)”.
وأضافت أن التدمير طال نصبًا في الحي الشمالي للمدينة للقيادي جورج حبش، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وآخر في شارع جامعة خضوري بالحي الغربي من المدينة للقيادي في كتائب شهداء الأقصى، المحسوبة على حركة “فتح”، زياد دعاس، الذي اغتالته إسرائيل عام 2002.
وفي بلدة كفر اللبد شرق طولكرم، أقدم الجيش على تخريب صورة ضوئية للفلسطيني نشأت أبو جبارة، الذي اغتالته إسرائيل عام 2002، وكانت معلقة على أحد أعمدة الكهرباء وسط البلدة.
وقال محافظ طولكرم عبد الله كميل، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي “دمر وجرف بنية تحتية في طولكرم، بما فيها طرق دائرية”.
#شاهد | جرافات الاحتلال تهدم النصب التذكارية للشهداء في أنحاء متفرقة من مدينة #طولكرم pic.twitter.com/tSzJmvXyEe
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 4, 2026
وأضاف أن “إقدام جرافات قوات الاحتلال على تدمير عدد من الطرق الدائرية في مدينة طولكرم يأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف البنية التحتية وتستهدف المواطنين، ضمن العدوان الإسرائيلي المتواصل على محافظة طولكرم، بالتزامن مع استمرار العدوان على أهلنا في مخيمي طولكرم ونور شمس، وما نتج عنه من نزوح قسري لآلاف المواطنين”.
ولفت كميل إلى أن “ما قامت به الجرافات الإسرائيلية يهدف إلى إلحاق المزيد من الدمار بالبنية التحتية، وتعميق معاناة المواطنين، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أبناء المحافظة”.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني 2025، بدأ الجيش عملية عسكرية ما زالت مستمرة في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، ثم توسعت إلى مخيمي طولكرم ونور شمس.
وأسفر العدوان في عامه الأول عن استشهاد 14 فلسطينيًا، وتهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة يزيد عدد أفرادها على 25 ألف مواطن، وتدمير مئات المنازل، وفق “وفا”.
