![]()
عشية الانتخابات الإسرائيلية، يصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تخضع مدينة الخليل في جنوب الضفة، لحصار مشدد، مع إغلاق الطرق، وتقييد حركة السكان، وإجبار البعض على إخلاء منازلهم بالقوة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي فادي العصا، بأن الاحتلال يحكم قبضته العسكرية في حي عين دير بحة، وكذلك حي الجلدة وسط الضفة الغربية المحتلة.
قبضة عسكرية على أحياء الخليل
ولم تقتصر القبضة العسكرية على نشر المركبات وتقطيع أوصال الطرق ومنع المواطنين الفلسطينيين من الحركة، بل اتخذت منحى آخر تمثل في تهجير السكان وحصارهم.
وتتحدث أحدث الإحصائيات الرسمية الفلسطينية عن تهجير 293 عائلة فلسطينية، تضم نحو 1200 فرد، كثير منهم من المسنين.
وأفاد مراسلنا بأن جنود الاحتلال وجّهوا أشعة الليزر نحو فريق التلفزيون العربي عندما تقدم بضعة أمتار من أحد المواقع، لمنعه من مواصلة التقدم، مشيرًا إلى أن الجنود كانوا يترجلون من مركباتهم عند اقتراب السكان من المنطقة.
“لم يسمحوا لنا بأخذ كافة مقتنياتنا”.. فلسطيني يتحدث للتلفزيون العربي عن ظروف تهجيره من منزله في الخليل من قبل جيش الاحتلال https://t.co/NHOLxvpgi7
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 25, 2026
خمس دقائق للمغادرة
وفي شهادة تعكس ظروف تهجير السكان في مدينة الخليل، قال عبد الشكر مجاهد، وهو أحد سكان المنطقة، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزله وأمهلته خمس دقائق لمغادرته مع أفراد أسرته.
وأضاف للتلفزيون العربي، أنه لم يتمكن من أخذ سوى بعض الملابس لزوجته وأطفاله ولنفسه، تاركًا بقية أغراضه داخل المنزل.
وأشار مجاهد إلى أنه لم يتمكن حتى من إيقاف الغسالة قبل مغادرة المنزل، موضحًا أن ما أخذه معه من ملابس لم يكن كافيًا، وأن أفراد أسرته تفرقوا في مناطق مختلفة بعد اضطرارهم إلى الرحيل.
ووفق مراسل التلفزيون العربي، استولى جيش الاحتلال على عدد من المنازل في الحيين وحوّلها إلى ثكنات عسكرية، وسط قيود مشددة على حركة المواطنين، في وضع وصفه بأنه أشبه بمنع التجول.
