العدوان على لبنان.. قلق أممي من هجمات إسرائيل على جنوب بيروت

العدوان على لبنان.. قلق أممي من هجمات إسرائيل على جنوب بيروت

Loading

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و3324 شهيدًا و 10 آلاف و27 جريحًا، بعد تسجيل 55 شهيدًا و187 جريحًا خلال الـ24 ساعة الماضية.

ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعًا على لبنان، أسفر بالإضافة للشهداء والجرحى عن أكثر من مليون نازح، وفقًا لمعطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.

ويتصاعد يوميًا العدوان الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني في خرق لوقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان الذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

استشهاد 55 شخصا بهجمات إسرائيلية

ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد امرأة وطفلين بالغارة الإسرائيلية على منطقة الشويفات جنوب بيروت الخميس، بعدما زعمت إسرائيل إنها شنّت هجومًا “بشكل دقيق في منطقة بيروت”، من دون أن تتضح هوية المستهدف.

وجاء في بيان لوزارة الصحة اللبنانية أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الشويفات أدت في حصيلة نهائية إلى 3 شهداء من بينهم سيدة وطفلتها الرضيعة وطفل سوري الجنسية، إضافة إلى إصابة 15 بجروح من بينهم 3 أطفال و 5 سيدات”.

وفي وقت سابق، أفاد وزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار بلغت 3324 شهيدًا و10027 جريحًا”.

وبذلك تكون الوزارة قد أحصت 55 شهيدًا و187 مصابًا في آخر 24 ساعةـ حيث بلغت آخر حصيلة أعلنتها الوزارة مساء الأربعاء، جراء العدوان الإسرائيلي “3 آلاف و269 شهيدًا، و9 آلاف و840 جريحًا”.

قلق أممي من هجمات إسرائيل على جنوب بيروت

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة الخميس، عن “قلقها البالغ” إزاء الهجمات التي شنتها إسرائيل على جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.

وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، لفت ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى تكثيف تل أبيب لهجماتها على لبنان.

وأضاف: “نحن قلقون للغاية بشأن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت جنوب بيروت اليوم”.

وأشار إلى أن إسرائيل شنت غارات جوية مكثفة وعمليات برية استهدفت مناطق تقع شمال نهر الليطاني، بما في ذلك سهل البقاع اللبناني، مبينًا أن إدارة تل أبيب تذرعت بوجود “ما تسمى بأهداف لحزب الله” كمبرر لهذه الهجمات.

وذكر دوجاريك أن الاشتباكات في لبنان شهدت بالأمس إطلاق “نحو 670 قذيفة أو صاروخًا”، موضحًا أن هذا الرقم يعد “الأعلى منذ 17 أبريل/نيسان” الماضي، وهو التاريخ الذي دخل فيه قرار وقف الاشتباكات حيز التنفيذ.

وتابع: “إن دعوات الإخلاء التي أعادت السلطات الإسرائيلية إطلاقها خلال الـ48 ساعة الماضية، قد أثرت على مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون جنوب نهر الزهراني، بما في ذلك مدينتا صور والنبطية”.

وشدد دوجاريك على أن مراكز الإيواء الجماعية في مدينتي صور وصيدا “امتلأت تمامًا ولم تعد قادرة على استقبال أشخاص جدد”.

واختتم حديثه قائلًا: “نؤكد مرة أخرى على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية تحت أي ظرف من الظروف. ونحن ندين بشدة الخسائر في أرواح المدنيين”.

وشن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارة على العاصمة اللبنانية بيروت، في ثاني هجوم عليها منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الماضي.