العراق.. توضيح بشأن برقية متداولة عن نية سعودية لاستهداف الحشد الشعبي

العراق.. توضيح بشأن برقية متداولة عن نية سعودية لاستهداف الحشد الشعبي

Loading

نفت وزارة الدفاع العراقية صحة برقية متداولة تتحدث عن معلومات استخباراتية بشأن نية سعودية لاستهداف مقرات الحشد الشعبي، مؤكدةً أن الوثيقة لا تستند إلى أي مصدر رسمي صادر عنها.

وقالت الوزارة، في بيان الأربعاء، إنها تنفي ما جرى تداوله عبر وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن البرقية، مؤكدة أن مضمونها “عارٍ عن الصحة”.

ودعت الوزارة، في بيان نشرته عبر “تلغرام” ونقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في المعلومات المتعلقة بالشأنين الأمني والعسكري.

ضربات سعودية سابقة في العراق

ويأتي النفي في وقت شهدت فيه الأشهر الأخيرة توترًا مرتبطًا بهجمات انطلقت، وفق بيانات سعودية وعراقية، من الأراضي العراقية باتجاه المملكة، إلى جانب ضربات سعودية أميركية سابقة استهدفت جماعات مسلحة داخل العراق.

ففي 29 يوليو/ تموز الماضي، نفذت الولايات المتحدة والسعودية ضربات مشتركة على جماعات مسلحة موالية لإيران داخل العراق، قالت واشنطن والرياض إنها جاءت ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية وانطلقت من الأراضي العراقية.

ونقلت وكالة رويترز عن الحشد الشعبي قوله آنذاك، إن الضربات استهدفت مواقع عدة، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 من عناصره وإصابة 32 آخرين.

كما أدانت الرئاسة العراقية الضربات ووصفتها بأنها انتهاك للسيادة، مع دعوتها في الوقت نفسه إلى وقف هجمات الجماعات المسلحة على دول الجوار.

الهجوم على خط “بترولاين” السعودي

وعاد الملف إلى الواجهة في سبتمبر/ أيلول الجاري، بعدما أعلنت السعودية أن طائرات مسيّرة انطلقت من العراق استهدفت خط شرق-غرب النفطي “بترولاين“.

ووفق رويترز، قالت الرياض في 11 سبتمبر إنها امتنعت عن الرد الفوري استجابة لطلب من رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لكنها أكدت احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيوية.

وفي اليوم نفسه، أعلن مكتب الزيدي إقالة قائد عسكري مسؤول عن عمليات ميسان، عقب تحقيقات قالت إنها ربطت هجمات بطائرات مسيّرة على السعودية بعمليات إطلاق من الأراضي العراقية.