![]()
غادر الفوج الثاني من المستنفرين بمحلية مدني الكبرى، اليوم، متوجهاً إلى إقليم النيل الأزرق، في إطار تعزيز خطوط الإسناد والمشاركة في دعم المجهود الحربي، وذلك عقب إكمال برنامجه التأهيلي والتدريبي.
وودّع والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، المجموعة المغادرة، مؤكداً أهمية الاستمرار في دعم القوات النظامية وتعزيز الجهود الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار في مختلف ربوع البلاد.
ويأتي تحرك الفوج الثاني في سياق جهود المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة لتوسيع قاعدة الاستنفار ورفع جاهزية المستنفرين، حيث تُعد محلية مدني الكبرى من أبرز المحليات حضوراً في برامج الاستنفار والتدريب، وفقاً لقيادة المقاومة الشعبية بالولاية.
وأكدت قيادة المقاومة الشعبية أن الاستجابة لمتطلبات الميدان تتم وفق تقديرات الاحتياجات الفعلية، مشيرةً إلى استمرار جهود الإسناد عبر مختلف المحاور.
ويعكس مغادرة الفوج الثاني مستوى التفاعل الشعبي مع برامج الاستنفار، في وقت تتواصل فيه الجهود الرسمية والشعبية لدعم القوات النظامية والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار بالبلاد.