![]()
الخرطوم – النورس نيوز | 3 أكتوبر 2026
أكد القنصل الفخري لجمهورية بورندي، د. عبدالله خلف الله، أن مبادرة رئيس جمهورية بورندي ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، إيفاريست ندايشيمي، تستهدف تعزيز التواصل المباشر مع القوى السياسية السودانية ودعم جهود الحوار السوداني–السوداني باعتباره مدخلاً أساسياً لحل الأزمة.
وأوضح خلف الله أن المبادرة تقوم على عقد لقاءات مباشرة مع مختلف القوى السياسية السودانية، بما يتيح لرئيس الاتحاد الأفريقي فهماً أعمق لمكونات المشهد السياسي ومواقف الأطراف المختلفة، ويدعم الجهود الرامية إلى دفع الحوار الوطني.
وقال إن اللقاءات تهدف إلى الاستماع إلى مطالب ورؤى القوى السياسية، كلٌّ على حدة، بما يساعد رئيس الاتحاد الأفريقي على تكوين رؤية شاملة حول الواقع السياسي السوداني وتقديم الإسناد المطلوب لجهود الحوار.
وشدد القنصل الفخري على أن الحل للأزمة ينبغي أن يكون سودانياً–سودانياً، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع القوى السياسية يتيح الاستماع إلى وجهات نظرها بصورة مباشرة، ويساعد في التعامل مع المبادرات والجهود الجارية لتحقيق السلام.
رسالة من رئيس بورندي
وفي السياق، نقل خلف الله رسالة من رئيس جمهورية بورندي، إيفاريست ندايشيمي، عقب استقباله وفد تنسيقية القوى الوطنية السودانية برئاسة محمد سيد أحمد، وتسلمه مذكرة تدعو إلى تفعيل مبدأ الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية.
وقال ندايشيمي، بحسب ما نقله القنصل الفخري: «أعرب لهم عن شكري وتقديري لثقتهم التامة بأن قضية السلام في السودان ملك للسودانيين، ومن إرادتهم الوطنية سينبثق الحل».
وأكد رئيس بورندي استمرار انخراط الاتحاد الأفريقي في جهود معالجة الأزمة السودانية، قائلاً: «سيظل الاتحاد الأفريقي منخرطاً ومستنفراً بكامل طاقته»، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في الحوار.