![]()
الكتلة الديمقراطية ترفض إقصاء القوى الوطنية الفاعلة من الحوار
الخرطوم: النورس نيوز- جدد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، نائب رئيس الكتلة الديمقراطية الدكتور جبريل إبراهيم، تمسك الكتلة بالحوار السوداني الشامل، مؤكداً ضرورة أن تُدار العملية السياسية بإرادة وملكية سودانية، بما يحفظ سيادة البلاد ووحدتها ويعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار.
وخاطب د. جبريل اليوم، أعمال ورشة الكتلة الديمقراطية المنعقدة بفندق القراند هوتيل بالعاصمة الخرطوم، بمشاركة واسعة من مختلف التنظيمات والقوى والمكونات الأعضاء في الكتلة، والتي تبحث تطوير رؤية الكتلة الديمقراطية بشأن الحوار، والعمل على بلورة رؤية سياسية موحدة ومتماسكة تسهم في معالجة الأزمة السودانية، وتعزز فرص التوافق الوطني، وتضع أسساً أكثر وضوحاً للتعامل مع المرحلة السياسية الراهنة.
وأكد جبريل إبراهيم أهمية توحيد مواقف مكونات الكتلة الديمقراطية وتنسيق جهودها، بما يمكنها من أداء دور فاعل في العملية السياسية، مشدداً على أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب حواراً شاملاً لا يستثني القوى الوطنية الفاعلة.
وشدد على أن أي جهود تهدف إلى إنهاء الأزمة وإعادة الاستقرار ينبغي أن تقوم على إرادة وملكية سودانية خالصة، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي لا تتسق مع المصالح الوطنية العليا.
وجدد جبريل إبراهيم التزام الكتلة الديمقراطية بدعم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية، للاضطلاع بأدوارها الدستورية في حماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها وتأمين المواطنين، مؤكداً أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار السودان.
ودعا إلى بناء جبهة داخلية متماسكة قادرة على التوصل إلى خارطة طريق توافقية لإدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب السوداني وتطلعاته.
وتأتي الورشة في إطار جهود الكتلة الديمقراطية لمراجعة وتحديث رؤيتها للعملية السياسية، وتعزيز التنسيق بين مكوناتها، وصولاً إلى طرح سياسي شامل وموحد يستوعب تنوع القوى والمكونات السودانية، ويعزز فرص التوافق الوطني دون إقصاء للقوى الوطنية الفاعلة.