![]()
في إطار مبادر الوفاء.. لأهل العطاء..!
——
الكريمت تضع “تاجاً من ذهب” على جبين “نصر الدين بابكر” ..!
——-
كتب /هاشم عبد الفتاح
شهدت ديار الأستاذ نصر الدين بابكر المحافظ (الأسبق) لمحلية المناقل بحي (كشكوش) الغربي بمدينة المناقل محفلا اجتماعاً (حاشداً) عشية امس الجمعة اذدانت (وتعطرت) به هذه الديار الرحبة بكل قيم الوفاء والاخلاص.. لرجل افنى (الازاهير) من عمره في خدمة عباد الله ورعاياه بمحلية المناقل، بل على مستوى ولاية الجزيرة.. كان (نصر الدين) رجل دولة بحق وحقيقة يدرك تماما ما للحكم والسلطة من حقوق وواجبات..
فبالامس تجلت قيم شتى في أبهى صورها وملامحها كان ابرزها قيمة التواصل والوفاء واحترام الرجال..
حيث تداعت كافة لجان الكريمت الاجتماعية والخدمية بمختلف أشكالها ومكوناتها في محاولة منها لرد بعض (فضائل) لهذا الرجل ، وكأنها تضع على جبينه (تاجاً من ذهب) تكريماً له… والذي لطالما ظل (منهمكا) وحريصاً على بناء جسور من التواصل مع أهله في الكريمت في افراحهم ( واتراحهم).. ولا يعرف فضل الرجال إلا الرجال.. جاء كل هؤلاء يحملون في قلوبهم وضمائرهم (أطنان) من الحب والوفاء والتقدير (ونثروه) على ثنايا هذه الديار (وباحاتها) عله يكافي القدر (اليسير) مما قدمه الأستاذ نصر الدين للكريمت وللمنطقة عموماً
فبالامس جاءت الكريمت بكل كبرياء (شيوخها) وشبابها وتجارها تعزيزاً لمبادرة تواصل الأجيال ورد الوفاء لأهل العطاء.. تلك المبادرة التي انطلقت منذ أكثر من عام وفاءاً لهؤلاء الرجال الذين سكبوا جهدهم (وعرقهم) وتجاربهم في فضاءات العمل العام بالكريمت..

كانت عشية الأمس ليلة استثنائية من حيث مقدار الحاضرين، (كماً ونوعاً).. تباروا جميعاً في سرد الحقائق.. والمواقف والإنجازات والتجارب التي شكلت مسيرة الأستاذ (نصر الدين).. ربما اتفق الجميع في توصيفهم (للرجل) بأنه صانع نهضة المناقل.. ففي فترته التي امتدت من (2007 وحتى العام 2009) شهدت المناقل عملا تنفيذيا كثيفاً واستقرارا في الخدمات وانشاء عدد من الصروح والمرافق الخدمية ابرزها (مستشفى النساء والتوليد)،، ولم يتناسى هؤلاء حقيقة ان الأستاذ نصر الدين هو رجل المقاومة الشعبية الأول.. عطاءاً.. وصموداً حينما (هرب) الجميع وتركوا خلفهم المناقل بكل خيرها (وثراءها) توجه مصيرها مع المليشيا المتمردة لكن يبدو أن قيادات الحرس القديم في المقاومة الشعبية وفي قيادة اللواء الثالث، هم الذين صنعوا هذا الصمود، وحموا (حرائر) المناقل واعراضها من بطش وانتهاكات المليشيا..

أشياء كثيرة.. وحقائق ربما تقال هنا لأول مرة في حق وتجربة الأستاذ نصر الدين.. فكل الذين تحدثوا في هذا الليلة اكدوا حقيقة، انهم لايستطيعون ان يقولوا كل الحقيقة بالمدح والثناء في مسيرة الرجل سواء على المستوى العام او الخاص.. ولهذا كله لم يتمالك المحتفى به (دموعه).. بل كان يصارع هذه الدموع وهو يحاول انتقاء كلمات الشكر للتعبير عن طبيعة هذا المشهد ورد الوفاء لأهل الكريمت الذين طوقوا (جبينه) بكل قيم الوفاء والتكريم والثناء..
وهنا لابد من تحية وتقدير لأسرة الأستاذ نصر الدين بكل امتداداتها في الكريمت والمناقل لهذا الصنيع في الضيافة (والحفاوة) وحسن الاستقبال.. كما يجب أن نرفع (القبعات) للدكتور(والشيخ) خالد عبد الله الريح (صانع المبادرات) ورفاقه الذين جعلوا كل ذلك (ممكن)، وجمّلوا هذا المشهد الاستثنائي.. والتحية هنا الى صاحب (العدسة) الذهبية والشاب المجتهد اخونا فرح باشري.. (ولنا لقاء)
