اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة تكشف تفاصيل قضية إختطاف أثارت جدلًا في ود مدني

اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة تكشف تفاصيل قضية إختطاف أثارت جدلًا في ود مدني

Loading

اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة تكشف تفاصيل قضية إختطاف أثارت جدلًا في ود مدني

ود مدني – متابعات تاق برس – كشفت اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة، تفاصيل قضية أطفال في حي الأندلس بمدينة ود مدني، خلال الأسبوع الماضي وهي القضية التي أثارت جدلا واسعا لغموضها بعد أن تعرضوا للاختطاف وتم احتجازهم داخل حاوية بمنطقة الشيخ طه قبل أن يتمكنوا من الهروب.

 

 

وقالت اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة، إن أطفال حي الأندلس بود مدني، الذين تم العثور عليهم في قرية الشيخ طه بالولاية، اختلقوا قصة الاختطاف بعد تأخر حضورهم عن المنزل وتكرار اتصال أسرهم عليهم.

وكشفت اللجنة في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء بحضور والي الولاية بالإنابة، مرتضى البيلي، ومشاركة قائد الفرقة الأولى، اللواء عادل عبد الله ومدير شرطة الجزيرة، اللواء عبدالإله علي أحمد، بجانب رئيس شعبة الاستخبارات، العقيد عبدالله محمد أحمد وعدد من أعضاء اللجنة الأمنية، كشفت ملابسات قضية أطفال حي الأندلس التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

وأوضح مدير شرطة الولاية ، أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع البلاغ منذ اللحظات الأولى لظهور مقطع الفيديو المتداول، مشيراً إلى أنه استبعد منذ البداية فرضية الاختطاف، ليتم على الفور تحريك ثماني مركبات أمنية إلى منزل الأسرة بالاندلس وبدء عمليات التحري والمتابعة.

وأضاف أن الأطفال أفادوا في أقوالهم الأولية بأنهم تعرضوا للاختطاف وتم احتجازهم داخل حاوية بمنطقة الشيخ طه قبل أن يتمكنوا من الهروب، كما ذكروا أنهم تواصلوا هاتفياً مع أسرهم وأخبروهم بما حدث، حيث طلبت منهم الأسرة اللجوء إلى أقرب منزل والاستعانة بأحد الكبار لتحديد موقعهم.

وبحسب التحريات، توجه الأطفال إلى إحدى الأسر بقرية الشيخ طه، ومن هناك تم التواصل مع ذويهم، قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية متابعة القضية بصورة كاملة بعد انتشار الخبر.

فيما كشفت شرطة حماية الأسرة والطفل، خلال المؤتمر الصحفي، أن الفحوصات والتحريات أثبتت عدم تعرض الأطفال لأي اعتداء جسدي أو استخدام لمواد مخدرة، كما تبين أن الهواتف المحمولة التي كانت بحوزتهم لم تُنهب منهم، وبعد استكمال التحقيقات، أقر الأطفال بأنهم خططوا مسبقاً للذهاب إلى الخرطوم، وغادروا منازلهم بمحض إرادتهم، متنقلين حتى طريق “ودمدني ـ الخرطوم”، ثم استقلوا “تكتك” إلى فداسي قبل أن يواصلوا السير على الأقدام، وعندما حل الظلام، اتصلوا بأسرهم ورووا لهم قصة الاختطاف بعد تكرار محاولات الاتصال بهم.

وأشار مدير الشرطة، إلى أن الأطفال تأثروا بما يشاهدونه من أفلام ومسلسلات، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الرقابة الأسرية والتوجيه المستمر للأطفال.

وأكدت اللجنة الأمنية، أن الأجهزة الأمنية في حالة يقظة دائمة، وأن ولاية الجزيرة تعد من أكثر الولايات استقراراً وأمناً