اللواء الطيب جعفر من كسلا: سيادة القانون هي الحاكمية الأولى ودور المقاومة ليس القتال فقط

اللواء الطيب جعفر من كسلا: سيادة القانون هي الحاكمية الأولى ودور المقاومة ليس القتال فقط

Loading

اللواء الطيب جعفر من كسلا: سيادة القانون هي الحاكمية الأولى ودور المقاومة ليس القتال فقط

متابعات: النورس نيوز- دعا ممثل رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية القومية اللواء (م) الطيب جعفر، إلى جعل سيادة حكم القانون مشروعاً استراتيجياً لبناء السودان.

وخاطب جعفر المؤتمر العلمي القانوني الاول بكسلا تحت شعار معا لترسيخ حكم القانون وبناء الوطن، برعاية والي كسلا اللواء (م) الصادق محمد الأزرق وتشريف ممثل المقاومة الشعبية المركز، وبحضور قيادات الأجهزة النظامية والعدلية والقانونية وفعاليات المجتمع.

وشدد على أن الدولة لا يمكن أن تستقيم دون قانون نافذ يحكم الجميع، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التوصيات إلى التطبيق العملي.

وأكد جعفر أن اختيار شعار المؤتمر يحمل دلالات عميقة، قائلاً إن ترسيخ حكم القانون ليس مجرد عنوان، وإنما مشروع ينبغي أن يتحول إلى ممارسة يومية في الحياة الاجتماعية والمؤسسية، وصولاً إلى بناء دولة يسود فيها القانون ويحكم مؤسساتها ومجتمعها.

وأضاف أن السودان يمتلك العديد من القوانين، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تطبيقها، داعياً أهل القانون إلى التعامل بشفافية وشجاعة مع القضايا التي تمس مصالح البلاد والمواطنين.

وشدد على أن القانون يجب أن يكون الصوت الأعلى والطريق الذي يسلكه الجميع، مؤكداً أن سيادة القانون ينبغي أن تكون الحاكمية الأولى والأخيرة إذا كان السودان يتطلع إلى العزة والكرامة والسلام.

وأضاف: ما لم تكن هناك سيادة القانون لن تكون هناك دولة، وما لم تكن هناك سيادة القانون لن يكون هناك مواطن، وما لم تكن هناك سيادة القانون لن يكون هناك سلام.

وأكد اللواء الطيب جعفر أن المقاومة الشعبية لا يقتصر دورها على العمل المرتبط بالقتال، وإنما تمتد أدوارها إلى تعزيز الصمود وحماية المجتمع ودعم العدالة الاجتماعية وحماية مؤسسات الدولة وإسناد التعليم والمبادرات المجتمعية والصحية.

وأشار إلى أن الحرب انتقلت، إلى جانب الميدان العسكري، إلى جبهات أخرى، من بينها الاقتصاد والشباب والمخدرات وغيرها، معتبراً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مجتمعاً متماسكاً ومبادرات شعبية فاعلة.

وأشاد بالدور الذي قامت به المقاومة الشعبية في دعم الصمود خلال الحرب، داعياً إلى مواصلة مساندتها وتطوير أدوارها بما يخدم المجتمع والدولة.

وحذر ممثل اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية القومية من أن ينتهي المؤتمر عند حدود الأوراق والتوصيات، داعياً إلى تحويل مخرجاته إلى ممارسة فعلية تنعكس على حياة المواطنين والمؤسسات.

وقال إن السودان يمتلك موارد بشرية ومادية كبيرة، إلا أن الاستفادة منها تتطلب ترسيخ سيادة القانون وتطبيقه بصورة فاعلة، مؤكداً أن بناء السودان الذي ينشده المواطنون يبدأ من دولة المؤسسات والقانون.

وفي ختام كلمته، جدد اللواء (م) الطيب جعفر التحية للقوات المسلحة، مشيداً بدورها في حماية البلاد، ومتمنياً أن يحقق السودان الأمن والرخاء والسلام، وأن تتضافر جهود أبنائه لحماية الوطن وبناء مستقبله.