![]()
الخرطوم: السوداني
طالب حزب المؤتمر الوطني، السلطات بإطلاق سراح رئيس الحزب المكلف أحمد هارون، وحذر من الاستجابة للضغوط الخارجية التي ستؤدي إلى تفتيت الوحدة الوطنية.
وقال بيان للحزب اليوم الأحد، إن الاعتقال تم دون إبداء أسباب أو مبررات سوى “التعسف في استخدام السلطة”..
وتابع البيان: “من المفارق أن يتم اعتقال رئيس حزب سياسي لمجرد الصدع برأيه فيما يجري في ساحة الوطن ودون التعرض أو الانتقاد لأداء الدولة والحكومة، في الوقت الذي تدعو فيه قيادة الدولة للحوار السوداني لكنها تستهدف قيادات وطنية فاعلة ومؤثرة وهذا تناقضٌ مؤسف”.
ونبه البيان إلى أن” الحزب ظل يكرر أن الاستجابة لضغوط الخارج وشروطه سيؤدي إلى تفتيت وحدة الصف الوطني في مرحلة مفصلية تزداد فيها الحاجة إلى ضم الصفوف وتجاوز الاختلافات والوطن يواجه حرباً بربرية تنادى لها كرام أبنائه ولم يبخل الشباب بدمائهم وأرواحهم في أشرف ملاحم الكرامة، مما يحتم على الجميع التصرف بمسؤولية، ومن نذر نفسه للموت ذوداً عن قضيته ووطنه ليس مقبولاً أن نصرفه بخلافات الحكم والسلطة”.
واعتبر البيان ما تعرض له رئيس الحزب تمييزاً بين أبناء الوطن الواحد وإصراراً على سياسة الإقصاء، مشيرًا إلى أنه يستحق الإشادة والتقدير لا الملاحقة وغياهب السجون وقد اختار الوقوف في صف الوطن في أحلك لحظات الابتلاء.
وقال البيان إن: “توظيف مؤسسات الدولة لملاحقة الوطنيين وكفها عن فتح بلاغات في مرتكبي الخيانة الوطنية هو انزلاق خطير عن مبدأ العدالة وتطبيق القانون”.