“الملحق الأمني” في اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.. ماذا تكشف التسريبات؟

Loading

تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، تفاصيل حول الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أنه يتضمن ترتيبات ميدانية تقوم على إنشاء ما يُعرف بـ”مناطق تجريبية” في جنوب لبنان، تنسحب منها القوات الإسرائيلية مقابل دخول وانتشار الجيش اللبناني فيها.

وبحسب التسريبات، فإن هذه المناطق ستكون بمثابة اختبار لمدى قدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة ونزع سلاح حزب الله.


تفاصيل مزعومة عن بند في الملحق الأمني


وأشار مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إلى أن المعطيات التي نُشرت تحدثت عن أن مسألة نزع سلاح حزب الله داخل “المناطق التجريبية” ستكون من مسؤولية الجيش اللبناني، وتحت إشراف من الولايات المتحدة.



وأوضح أن القناة 15 الإسرائيلية كشفت عن بند في الملحق الأمني، لفتت فيه إلى أن هذا البند يمنح إسرائيل حق الدخول إلى تلك المواقع بهدف التحقق ميدانيًا من عمليات الجيش اللبناني، والتأكد مما إذا كان قد تم فعليًا نزع سلاح حزب الله في تلك المناطق.


إسرائيل تشكك بدور الجيش اللبناني


وتابع أن الجيش الإسرائيلي يدعي عدم دقة تقارير الجيش اللبناني بشأن الانتشار في بعض المواقع الجنوبية، وبأن الجيش اللبناني أعلن دخول هذه المناطق في أكثر من مناسبة، بينما تقول إسرائيل إنها لم ترصد ذلك ميدانيًا.

ولفت إلى أن الخطاب الإعلامي الإسرائيلي خلال الفترة الماضية تصاعد بشكل واضح تجاه الجيش اللبناني، وركّز على اتهامات تتعلق بعدم التعاون، وصولًا إلى التشكيك ببنية الجيش ومحاولة تصويره كمنقسم داخليًا، وهي اتهامات ينفيها لبنان رسميًا.

وأضاف أن هذا البند، بحسب الرواية الإسرائيلية، يتيح لإسرائيل إمكانية التحرك داخل تلك المناطق للتأكد من تنفيذ إجراءات نزع السلاح، وعدم الاكتفاء بالتقارير اللبنانية أو الأميركية، في وقت لا تزال فيه معظم تفاصيل الملحق الأمني غير معلنة حتى الآن.