![]()
في وقت تتصاعد العمليات العسكرية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، يخفت صوت المبادرات والوساطات الإقليمية والدولية التي ظلت طوال أعوام محصورة في دائرة المناشدة والمناداة دونما تقدم يذكر، بينما تظل العملية السياسية عالقة في محطة التحضير والتهيئة لحوار داخلي لم تتضح معالم أطرافه بعد، وعند المفترق يكتسي أفق الحل السياسي بالضباب وتتجمد فرص التسوية، انتظاراً …