الهندي عزالدين: وسط السودان الأكثر تهميشاً في قسمة السلطة والثروة

الهندي عزالدين: وسط السودان الأكثر تهميشاً في قسمة السلطة والثروة

Loading

الخرطوم ـ النورس نيوز

قال الكاتب الصحفي السوداني الهندي عزالدين إن إقليم وسط السودان، بما فيه ولاية الجزيرة، يعاني ما وصفه بـ«التهميش» في قسمة السلطة الاتحادية والولائية، رغم حصول أقاليم أخرى على تمثيل سياسي ودستوري واسع خلال السنوات الماضية.

وأوضح عزالدين، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، أن تقاسم السلطة بموجب اتفاقية جوبا للسلام منذ عام 2020 أتاح لأبناء دارفور تولي عدد من الوزارات والمناصب في القطاعات الاقتصادية والخدمية، إلى جانب مشاركة أبناء شرق السودان في مناصب دستورية ووزارية ومواقع إدارية في شركات حكومية.

وأشار إلى أن وسط السودان ظل، بحسب تقديره، «الإقليم الأكثر تهميشاً في قسمة السلطة»، مستشهداً بخلو مقعد مجلس السيادة الذي شغلته الدكتورة سلمى عبدالجبار بعد استقالتها، وعدم تعيين شخصية من أبناء الجزيرة لشغل المقعد.

وأشاد عزالدين في تدوينته برئيس مسار الوسط ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ـ الجبهة الثورية، التوم هجو، مشيراً إلى مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة خلال الحرب، وارتدائه الزي العسكري ومشاركته في متحركات تحرير ولايتي سنار والجزيرة.

وقال إن هجو «اختار صف الوطن وخندق الجيش»، وإن مشاركته العسكرية جاءت على حساب صحته، مشيراً إلى خضوعه للعلاج في الولايات المتحدة، مع تأكيده استمرار تمسكه بمواقفه السياسية.

ونقل عزالدين عن التوم هجو قوله، خلال محادثة هاتفية قبل أيام، إنه عارض نظام الإنقاذ والإسلاميين طوال ثلاثين عاماً، لكنه خلال مشاركته في العمليات العسكرية بسنار والجزيرة وجد إسلاميين يقاتلون إلى جانبه ضد قوات الدعم السريع.

وأضاف عزالدين أن أبناء وسط السودان قدموا، بحسب وصفه، «تضحيات عظيمة» خلال الحرب، داعياً إلى حصول الإقليم على نصيبه من السلطة والثروة.

وختم تدوينته بالتأكيد على ضرورة تحقيق تمثيل عادل لوسط السودان في مؤسسات الدولة، في ظل الجدل المستمر بشأن توزيع السلطة والثروة بين أقاليم البلاد.