الهندي عز الدين يكشف تفاصيل ساعة في مكتب الفريق كباشي

الهندي عز الدين يكشف تفاصيل ساعة في مكتب الفريق كباشي

Loading

الهندي عز الدين يكشف تفاصيل ساعة في مكتب الفريق كباشي

متابعات: النورس نيوز- كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الهندي عز الدين، عن لقائه اليوم بعضو مجلس السيادة، مساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي في مكتبه بالخرطوم، مشيرا إلى أنه تشرف بلقاء كباشي الذي أسماه “أسد الجبال” في إشارة لمكانته العسكرية والسياسية.

وقال الهندي إنه استمع إلى تنوير شامل من كباشي حول الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية خاصة وقد كُلف مؤخرا بالإشراف على ملف الطاقة والنفط قبل تشكيل المجلس الأعلى للنفط، موضحا أن اهتمامه بلقاء كباشي نابع من متابعته اليومية لقطاع البترول وما تعتريه من أزمات متلاحقة سببها سوء الإدارة قبل حرب أمريكا وإسرائيل على إيران وإغلاق مضيق هرمز.

وطرح الهندي تساؤلا حول سياسات استيراد النفط والقمح قائلا إن معظم البترول المستورد للسودان هو بترول روسي رخيص خصوصا في فترة العقوبات الأمريكية التي كانت مفروضة عليه فلماذا يدفع بنك السودان درهما مدعوما ولو بجنيه واحد لشركات وتجار بترول وقمح بينما الأولى أن تعقد الحكومة نفسها اتفاقيات طويلة الأجل مع روسيا مباشرة وليس أرامكو ولا غيرها لتوفير حاجة السودان من المنتجات البترولية والقمح.

وأضاف أن اليوم أطلت في الخرطوم أزمة دقيق وأغلقت بعض المخابز شبابيكها، متسائلا لماذا “لا تغلق الحكومة بالضبة والمفتاح باب المتاجرة بقوت ووقود الشعب؟”، عبر التعاقد الحكومي المباشر مع روسيا، متمنيا أن يسمعه السيد الأمين العام الجديد للمؤسسة السودانية للنفط اللواء بحري إسماعيل أبو شوك.

وأكد الهندي أنه كلما عاد إلى السودان يحرص على مقابلة الفريق أول كباشي لحاجة الصحفي المستمرة للمعلومات ولثقته الكبيرة فيه، وصفه بأنه رجل دولة حاسم وصريح وصاحب قرار اتفقنا أو اختلفنا حول القرار لكننا نتفق على أهمية وجود هذا النوع من الرجال الوطنيين الشرفاء في قيادة الدولة في هذا الظرف السياسي والعسكري بالغ التعقيد.

وأشار إلى أن اللقاء الذي استمر ساعة كاملة تطرق لقضايا سياسية عديدة وجد نفسه متفقا تماما مع الفريق أول كباشي حولها، مؤكدا أن حالة الحرب المفروضة على البلاد من الخارج تحتاج إلى تشاور مستمر بين قيادة الدولة والجيش وقادة الرأي العام حتى تعبر سفينة السودان إلى بر الأمان.

واختتم الكاتب الصحفي حديثه بتوجيه الشكر للفريق كباشي وطاقم مكتبه الرشيق بقيادة اللواء حقوقي قرشي.