![]()
اليوم العالمي لسلامة المرضى.. الخرطوم تعود بـ47 مستشفى و201 مركز صحي و17 مركز غسيل كلى
الخرطوم: النورس نيوز- احتفلت وزارة الصحة الاتحادية، ممثلة في الإدارة العامة للجودة والتطوير المؤسسي والاعتماد مع المجتمع الدولي، باليوم العالمي لسلامة المرضى، تحت شعار (رعاية مأمونة للأمراض غير السارية- رعاية آمنة مدى الحياة)، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبتمويل من البنك الدولي ضمن مشروع شير (SHARE).
وعقب تقديمه التهنئة بإحياء الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى، قال الوزير الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، إن البلاد انتقلت من المرحلة الحرجة في كيفية توفير الخدمات والمعالجة، إلى مرحلة التعافي الكامل بتقديم الخدمات وفقاً للمعايير والبروتوكولات التي تحافظ على سلامة الإنسان، وانتقلنا من مرحلة مظلمة في سلامة المرضى إلى مرحلة اكثر نضارة، والتي تحققت نتيجة لصمود الجيش الأبيض “كنا وين وبقينا وين، كانت العمليات الجراحية تُجرى تحت ضوء الهواتف الجوالة”، وأضاف “نحيي القوات المسلحة ومن ساندها والتي أسهمت في هذا التحول بتحرير كثير من الولايات، وكل ذلك إشارة ودليل واضح على اكتمال التعافي في أجزاء كبيرة من السودان”.
ونوه الوزير، إلى طباعة عدد من البروتوكولات والتي سيدرب عليها، مؤكداً أن الجودة وسلامة المرضى تحتاج إلى من الموجهات الأساسية، ومنها تكامل الجودة وسلامة المرضى في كافة المشاريع الخدمية، وتحويل البروتوكولات إلى برنامج عمل لتكون واقعا بإدخال المعايير بالمؤسسات الصحية”وهذا برنامج كبير متكامل نسعى إلى ان يرى النور قريباً، مشيدا بالصحة العالمية.
من جانبه، أكد وكيل الصحة د. علي بابكر سيد أحمد، حرص الوزارة خلال الحرب على تقديم افضل رعاية صحية للمرضى، بما في ذلك تحريك عربات الإسعاف لنقلهم إلى الولايات الآمنة، ثم الانتقال إلى دعم المستشفيات، معلنا ان 2027م سيكون عاما للجودة بما فيها سلامة المرضى واعتماد المستشفيات، داعيا إلى وعي المواطن بسلامته، شاكرا الشركاء من المنظمات، ومحييا الاعلام.
من جهته، أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم د. محمود البدري، تعافي النظام الصحي بالولاية بفضل جهود وزير الصحة الاتحادية ووكيلها بالتعاون مع الوالي، مما اسهم في عودة عدد كبير من المرافق الصحية، منها 47 مستشفى للعمل بجانب 201 مركزا صحيا و17 مركزا لغسيل الكلى عقب إعادة تاهليها بعد التدمير، مقارنة بثلاث مستشفيات ومركزين فقط لم تُدمر خلال الحرب، منوها إلى اهمية الجوانب الوقائية والتي تركز عليها كثير من الدول.
بدوره، أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية د. وائل أحمد، التزام المنظمة بدعم كل المشاريع والأنشطة والتوجهات للصحة الاتحادية، داعيا كل الشركاء لمواصلة الدعم، لافتا إلى أن الجودة وسلامة المرضى ليست رفاهية او نشاطا منفصلا، بل ترتبط بكل التدخلات في النظام الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، على ان تبدأ سلامة المرضى بتعزيز ثقافة الجودة بمعناها الكبير.
وفي السياق، لفتت مديرة الإدارة العامة للجودة والتطوير المؤسسي والاعتماد د. نادية الحسين، إلى أن سلامة المرضى تستوجب التشخيص الفعال والدقيق والعلاج الآمن، والحماية من الأخطاء الطبية، فسلامة المرضى ثقافة وليست مجرد شعار، مع تمكين المرضى ليكونوا فاعلين.