![]()
أم درمان ـ النورس نيوز ـ شهدت جامعة أم درمان الإسلامية الأحد انطلاقة امتحانات ختام العام الدراسي بجميع مراكزها، في حدث وُصف بأنه “تاريخي”، مع عودة الطلاب إلى المدينة الجامعية بالفتيحاب بعد انقطاع دام لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الظروف التي مرت بها البلاد.
وأكدت الإدارة العليا للجامعة أن انطلاق الامتحانات يمثل “مرحلة تعافٍ حقيقي” للجامعة واستعادة تدريجية للحياة الأكاديمية داخل الحرم الجامعي، وسط مشاركة واسعة من الطلاب الذين تجاوز عددهم 31 ألف طالب وطالبة موزعين على 20 كلية.
وقال مدير الجامعة البروفيسور الفاتح الحبر عمر أحمد في كلمة مسجلة إن الجامعة لم تتوقف عن أداء رسالتها رغم التحديات، مشيداً بجهود لجان الإعمار والكوادر الأكاديمية والإدارية، وموجهاً شكره للقوات المسلحة والقوات المساندة، مع الدعاء للشهداء والجرحى والأسرى والنازحين.
من جانبه، وصف نائب مدير الجامعة ورئيس القطاع الأكاديمي البروفيسور طارق حسن بن عوف العودة إلى الفتيحاب بأنها “بداية تعافٍ للجامعة والوطن”، مؤكداً أن استئناف الامتحانات داخل المجمعات الجامعية يمثل رسالة أمل واستقرار.
وأوضح أمين الشؤون العلمية الدكتور كمال يوسف محمد علي أن اليوم يمثل اكتمال العام الدراسي بعد استيفاء الطلاب لمتطلبات الجلوس للامتحانات، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات الجامعة المختلفة في تهيئة البيئة الأكاديمية.
فيما أكد الدكتور عبد الخالق أبكر أن الامتحانات جرت وفق معايير الجودة الأكاديمية بعد تهيئة البيئة المناسبة، مشيداً بالتزام الإدارات المختلفة.
وشهد اليوم الأول تفقداً ميدانياً من وفد الإدارة العليا الذي شمل عدداً من القيادات الأكاديمية والإدارية، حيث شملت الجولة المدينة الجامعية بالفتيحاب ومجمع العرضة ومركز الطالبات بالثورة، وسط ارتياح واسع من الطلاب لعودتهم إلى مقاعد الامتحانات داخل الحرم الجامعي.
—