![]()
الذين هبوا للدفاع عن فيصل محمد صالح وجدوا في الحكاية موسمًا لا يُفوّت ، موسم (التزاوج السياسي) و إنتاج مزيد من الوجوه التي تتكاثر حول موائد الولاء! واحد يرفع سقف الطموح و يقول للكفيل : أنا أدافع عنكم قبل أن تطلبوا لكن أدفعوا ما أطلب ، واحدة سقف أحلامها واطي تبيع صوتها بأرخص سعر، و …