انتخابات إسرائيل تسجل نسبة مشاركة مرتفعة.. نتنياهو يستنفر اليمين

انتخابات إسرائيل تسجل نسبة مشاركة مرتفعة.. نتنياهو يستنفر اليمين

Loading

سجلت انتخابات الكنيست، الثلاثاء، أعلى نسبة مشاركة خلال الساعات الخمس الأولى من الاقتراع منذ عام 1977، وسط إقبال متزايد من الناخبين العرب في إسرائيل، دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى دعوة أنصار اليمين إلى التوجه لصناديق الاقتراع، محذرًا من أن مستقبل إسرائيل على المحك.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية، في بيان، إن نسبة المشاركة بلغت 31.5 بالمئة بعد مرور خمس ساعات على بدء التصويت، من إجمالي 7 ملايين و331 ألفًا و981 ناخبًا يحق لهم الاقتراع، ما يعني أن نحو مليونين و309 آلاف ناخب أدلوا بأصواتهم.

وأضافت اللجنة أن هذه النسبة هي الأعلى المسجلة خلال الساعات الخمس الأولى منذ عام 1977، مقارنة بـ28.4 بالمئة خلال الفترة نفسها من انتخابات عام 2022.

ارتفاع التصويت العربي يثير قلق نتنياهو

وفي ظل ارتفاع نسبة المشاركة في معاقل اليسار والأوساط العربية، دعا نتنياهو أنصار اليمين إلى التصويت، ونشر صورًا لمواطنين فلسطينيين يصطفون أمام مراكز الاقتراع، في إشارة إلى تنامي المشاركة في التصويت.

وقال نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، عبر منصة “إكس”: “تسجل نسب المشاركة في التصويت في معاقل اليسار وفي الوسط العربي أرقامًا قياسية، لا تبقوا في منازلكم، اخرجوا وصوّتوا”.

وأضاف: “هذا نداء طارئ، مستقبل دولتنا اليهودية على المحك. أخرجوا وصوّتوا لقائمة الليكود الآن”.

وتابع أن نسبة المشاركة في الأوساط العربية أعلى من المعتاد، في حين لا تزال منخفضة بين ناخبي اليمين، داعيًا مؤيديه إلى التحرك والتصويت.

وبدأ التصويت في الانتخابات البرلمانية عند الساعة السابعة صباحًا بتوقيت القدس، على أن يستمر حتى العاشرة مساءً.

ومن المتوقع أن تنشر محطات التلفزة الإسرائيلية نتائج استطلاعات العينات فور إغلاق صناديق الاقتراع، فيما تبدأ النتائج الأولية بالظهور خلال ساعات فجر الأربعاء وصباحه، ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أياً من المعسكرين، بقيادة نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، لن يتمكن من حصد أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل حكومة بمفرده أو بسهولة عبر حلفائه.

وفي حال تعذر تشكيل حكومة ائتلافية تحظى بالأغلبية، تبرز عدة سيناريوهات، من بينها تشكيل حكومة وحدة، أو حكومة أقلية، أو إجراء انتخابات جديدة بعد عدة أشهر.

وعلى الرغم من التنافس على تشكيل الحكومة، يتفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض إقامة دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى قيامها في إطار حل الدولتين.