![]()
دارفور – النورس نيوز | 31 أكتوبر 2026*
أعلن اللواء صديق محمد عبد الرحمن أندر، مسؤول الاستنفار والحشد وقائد المجموعة 15 في مليشيا الدعم السريع، انشقاقه الكامل عن الميليشيا وفك ارتباطه بها، معلناً التحاقه بالقوات المسلحة السودانية برفقة 202 ضابطاً وجندياً، وتسليم 38 عربة قتالية.
وقال أندر، في رسالة مصورة وجهها إلى الشعب السوداني، إنه قرر الانسحاب من الدعم السريع والخروج من تحالف «تأسيس»، داعياً عناصر قواته ورفاق السلاح إلى مغادرة الميليشيا والعودة إلى المؤسسات الشرعية.
وأوضح أنه انضم إلى القتال في بداية الحرب، التي اندلعت في 15 أبريل 2023، اعتقاداً منه بأنه يدافع عن مشروع يقوم على المساواة وإنهاء التهميش وسيادة حكم القانون، لكنه قال إنه اكتشف لاحقاً أن المشروع يخضع لسيطرة أسرة دقلو، التي تتحكم، بحسب وصفه، في المال والسلاح وتحركات المقاتلين ومنح الرتب.
واتهم أندر قيادة الدعم السريع بإقصاء أو سجن أو قتل كل من يعترض على توجهات المشروع، كما تحدث عن تلقيه دعماً خارجياً بالمال والسلاح والطائرات المسيّرة، إلى جانب الاستعانة بمقاتلين من دول أفريقية وغيرها.
وفي بيان تضمن ثلاثة مواقف، أعلن أندر فك ارتباطه الكامل بالدعم السريع وتحالف «تأسيس»، وأكد وقوفه إلى جانب الشعب السوداني والقوات المسلحة، والدخول تحت إمرتها وقيادتها، مشدداً على تمسكه بوحدة السودان أرضاً وشعباً.
من جهتها، أفادت مصادر عسكرية، وفق ما نقلته صحيفة «السوداني»، بأن المنشقين من قوات أندر بلغوا 202 ضابط وجندي، وأنهم سلّموا 38 عربة قتالية للقوات المسلحة.