![]()
وكالات : السودانية نيوز
دعت السفيرة البريطانية لحقوق الإنسان، إلينور ساندرز، إلى إجراء تحقيق بشأن التقارير التي تتحدث عن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالاتهامات المتعلقة بانتهاكات محتملة للقانون الدولي خلال الحرب الدائرة في البلاد.
وقالت ساندرز، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن بلادها تدعو إلى التحقيق في التقارير المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، مؤكدة أهمية التحقق من هذه المزاعم من خلال آليات مستقلة وموثوقة.
وتأتي الدعوة البريطانية في أعقاب تقارير إعلامية دولية تحدثت عن مزاعم بشأن استخدام مواد كيميائية في العمليات العسكرية بالسودان، وهي اتهامات أثارت ردود فعل دولية ودعوات إلى إجراء تحقيقات فنية لتحديد مدى صحتها والمسؤوليات المترتبة عليها.
ويُعد استخدام الأسلحة الكيميائية من أكثر الملفات حساسية في النزاعات المسلحة، نظراً للحظر الدولي المفروض على هذه الأسلحة وما يمكن أن تسببه من آثار واسعة على المدنيين.
وفي جانب آخر من تصريحاتها، قالت السفيرة البريطانية إن بلادها لا تعتقد أن العسكريين الحاكمين في السودان يحظون بدعم الشعب السوداني، كما وصفت وصولهم إلى الحكم بأنه تم بطرق غير مشروعة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق موقف بريطاني ينتقد استمرار الحكم العسكري ويدعو إلى مسار سياسي يقود إلى سلطة مدنية في السودان.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح ملايين الأشخاص، فضلاً عن انهيار قطاعات واسعة من الخدمات الأساسية.
وتنظر الدول الغربية إلى التحقيق في الانتهاكات المحتملة باعتباره جزءاً من جهود تعزيز المساءلة ومنع الإفلات من العقاب، فيما تواجه عمليات التحقق من الوقائع صعوبات كبيرة بسبب استمرار القتال وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
ومن شأن إجراء تحقيق مستقل بشأن مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية أن يساعد في تحديد طبيعة المواد التي يُقال إنها استُخدمت، والجهات المسؤولة عن استخدامها، ومدى وقوع انتهاكات للقانون الدولي.
وتأتي الدعوة البريطانية في وقت تتزايد فيه المطالب الدولية بوقف الحرب وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية للضغط على الأطراف من أجل التوصل إلى تسوية سياسية.
ظهرت المقالة بريطانيا تطالب بالتحقيق في تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية أولاً على السودانية نيوز.