![]()
أكد القيادي في حركة حماس غازي حمد، الأحد، أن التصعيد والقصف المكثف الذي يستهدف قطاع غزة يمثل دليلًا على أن إسرائيل لا تريد التوصل إلى اتفاق، بل تسعى إلى استمرار الحرب والعدوان.
وقال حمد، وهو عضو في الوفد المفاوض للحركة، في حديث إلى التلفزيون العربي عبر اتصال هاتفي، إن إسرائيل صعّدت عملياتها منذ إبداء حماس موقفًا إيجابيًا تجاه التفاهمات، مشيرًا إلى أن ذلك ترافق مع ما وصفه بحملة قتل عشوائي استهدفت المدنيين والأطفال في مختلف مناطق القطاع.
حماس تطالب بوقف العمليات العسكرية
وأوضح حمد أن الحركة نقلت إلى الوسطاء رسائل تفيد بأن استمرار الاستهدافات يؤكد، وفق رؤيتها، تعنت الاحتلال وعدم رغبته في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن الوعود التي تحدثت عن توفير ظروف إيجابية وخطوات عملية لم تنعكس على الأرض، معتبرًا أن إسرائيل لا تتجاوب مع الجهود السياسية ولا تلتزم بالمعايير المطلوبة لإنجاح أي تفاهم.
وحول ما يتردد عن وجود مطالب أو تحفظات إسرائيلية مرتبطة بسلاح الحركة أو تفكيك الأنفاق، قال حمد إنه لم يصل أي موقف رسمي بهذا الشأن.
وأشار إلى أن التفاهمات الأساسية التي جرى التوصل إليها مع الوسطاء في قطر ومصر وتركيا والجانب الأميركي ورئيس مجلس السلام تتضمن البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، والتي تشمل وقف العمليات العسكرية والعدوانية وتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
اتهامات بخرق الاتفاقات
ووصف حمد ما يجري بأنه “همجية عبثية” تؤدي إلى تدمير المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أن ثقة الحركة بالتزام إسرائيل بالاتفاقات “أقل من الصفر”.
وقال إن الحركة وثقت نحو 3600 خرق إسرائيلي، تشمل القتل والاغتيالات وتدمير المنازل وتقليص دخول المساعدات منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأضاف أن الرهان كان على قيام الوسطاء والمجتمع الدولي بممارسة ضغط لإجبار إسرائيل على وقف التصعيد.
وختم حمد بالقول إن الحركة تواصل دراسة التطورات بالتنسيق مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وإنها ستبلغ الوسطاء بموقفها النهائي بناءً على تقييم المستجدات الميدانية والسياسية، مؤكدًا أنها لن تقبل استمرار الوضع القائم.
