بعد مهاجمة صحافية أميركية ووفد أوروبي.. إسرائيل تعلن توقيف مستوطنين

بعد مهاجمة صحافية أميركية ووفد أوروبي.. إسرائيل تعلن توقيف مستوطنين

Loading

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، توقيف عشرة أشخاص في الضفة الغربية المحتلة، بعد هجمات نفّذها مستوطنون ضد مصوّرة أميركية ورئيس بلدية فرنسي كان ضمن وفد دبلوماسي أوروبي.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، اللواء موشيه فينتشي، إن عملية التوقيف نُفّذت قبل الفجر، عقب أعمال العنف التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن هذه الأعمال شملت الاعتداء على أحد العاملين في مجال الإعلام، وما وصفها بـ”الهجمات المفترضة على مدنيين أجانب”.


الاعتداء على مصوّرة “واشنطن بوست”


وتعرضت هايدي لافين، مصوّرة صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، لاعتداء أثناء أداء عملها الصحفي في الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة.

وأُصيبت لافين، وهي مصوّرة صحفية متمرسة، بعدما انهال عليها مستوطنون إسرائيليون بالضرب أثناء تغطيتها أعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين، وفقًا لشهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.

وأثار الاعتداء إدانات دولية، إذ دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق شامل، فيما أدانت واشنطن ما وصفته بـ”العنف الإجرامي”.

وجاء الاعتداء خلال تغطية الصحفية هجمات على الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات متكررة على المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم.


وفد دبلوماسي أوروبي


وشملت اعتداءات المستوطنين أيضًا وفدًا دبلوماسيًا أوروبيًا في بلدة الطيبة شرقي رام الله، حيث تعرض رئيس بلدية فرنسي كان ضمن الوفد للضرب.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المستوطنين هاجموا مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية، فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادثة.

وأدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاعتداء، مؤكدًا أن عنف المستوطنين لا يمكن فصله عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون أكثر من 14 ألفًا و742 اعتداء في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.