![]()
أوقفت إدارة مكافحة الإرهاب في سوريا اليوم السبت، الضابط في جيش النظام السوري السابق، والذي تولى فرع الأمن الجنائي بالرقة، مصعب أبو ركبة، في بلدة نوى بدرعا، وذلك بعد أيام من وصوله إليها قادمًا من النمسا.
وذكرت قوى الأمن الداخلي في قناتها عبر منصة “تلغرام” اليوم السبت، أنه في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، ألقت قوى الأمن الداخلي في درعا القبض على المدعو أبو ركبة، المقدّم السابق في فرع الأمن السياسي في الرقة إبان عهد النظام السابق، وذلك ضمن العمليات الأمنية المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا الإرهاب واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
قوى الأمن الداخلي تقبض على المقدم السابق في فرع الأمن السياسي في #الرقة “مصعب أبو ركبة”. pic.twitter.com/sB3WEUZaH7
— التلفزيون العربي – سوريا (@AlarabyTvSY) August 15, 2026
وكان ناشطون قد تداولوا على منصات التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر “أبو ركبة” وهو محاط بأقاربه في بلدة نوى بريف درعا بعد أن غادر النمسا خلال استئنافه للحكم، وعاد إلى سوريا في وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري.
محكمة نمساوية تقضي بسجن أبو ركبة
ففي يوليو/ تموز الماضي، حكمت المحكمة الإقليمية الجنائية في العاصمة النمساوية فيينا على أبو ركبة بالسجن 8 سنوات على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم ضد الإنسانيةفي سوريا وتعذيب معتقلين خلال السنوات الأولى من الثورة السورية.
وتولى “أبو ركبة” قسم التحقيقات الجنائية في الرقة بين عامي 2011- 2013.
ويأتي القبض على “أبو ركبة” بعد أيام على صدور حكم بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، بعد إدانتهما بجرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي وجرائم ضد الإنسانية، في حكم هو الأول من نوعه بحق رأس النظام السابق منذ سقوطه وفراره إلى روسيا.
