![]()
أعادت الدنمارك، اليوم الإثنين، افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، منهية بذلك انقطاعًا في التمثيل الدبلوماسي استمر نحو 14 عامًا.
وحضر مراسم إعادة افتتاح السفارة وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، إلى جانب وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، الذي أكد في تصريحات نقلتها وكالة “سانا” السورية الرسمية أنّ هذه الخطوة تُمثّل “بداية مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين”، مشيرًا إلى أنّها تُسهم في تشجيع بقية الدول الأوروبية على إعادة التواجد الدبلوماسي والاستثمار في سوريا.
انفتاح أوروبي على سوريا
وأغلقت العديد من الدول الأوروبية سفاراتها في دمشق، وقطعت علاقتها الدبلوماسية مع حكم بشار الأسد بعد القمع الدامي للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضدّه وتحوّلت إلى نزاع دامَ أكثر من 13 عامًا.
وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني:
🔵 سعدتُ بمشاركة صديقي وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن في افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في سوريا، وهي خطوة مهمة في مسار إعادة تموضع سوريا على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها الدبلوماسي وانفتاحها على شركائها الأوروبيين.
🔵 عودة… pic.twitter.com/bUktbz2ggM
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) August 31, 2026
وبعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024، تُحاول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين تركوا بلدهم بسبب الحرب، من بينها الدنمارك.
واتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات دبلوماسية تجاه دمشق في العامين الأخيرين. وفي يوليو/ تموز، وخلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلن الشرع عن اتفاق على بدء تبادل السفراء في وقت قريب بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ العام 2012، عقب اندلاع النزاع السوري.
وبعد إطاحة الحكم السابق، عيّنت فرنسا قائمًا بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.
وفي مارس/ آذار 2025، أعادت برلين رسميًا فتح سفارتها في دمشق تزامنًا مع زيارة لوزيرة الخارجية حينها، كما عاودت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.
في يناير/ كانون الثاني 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق، بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عامًا من تعليق مدريد أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.
وأعلنت لندن في يوليو/ تموز 2025 إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا تزامنًا مع زيارة لوزير خارجيتها إلى دمشق.
وكانت تركيا من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في دمشق في أعقاب الإطاحة بالأسد بعد إغلاقها منذ العام 2012، تلتها دولة قطر.
