![]()
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات واندلاع حرائق فيها بعد اصطدامها بألغام بحرية جنوب مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، إن الناقلات حاولت خلال الساعات الـ24 الماضية عبور مسار غير مصرح به، بعدما أوقفت أنظمة الرادار والملاحة وتجاهلت تحذيرات قواته البحرية.
وأضاف أن السفن تُركت على الشواطئ الجنوبية للمضيق.
من جهتها، أفادت هيئة بحرية بريطانية بتلقي بلاغ عن واقعة على بعد 9 أميال بحرية شمال مدينة خصب بسلطنة عمان. وأوضحت أن ربان إحدى السفن أبلغ عن رؤية سفينة أخرى تشتعل فيها النيران، فيما لا يزال مصير طاقمها مجهولًا.
طهران تتمسك بشروطها
وعلى المسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأربعاء، إن بلاده لا تزال على تواصل وثيق مع الوسطاء لمراجعة أفكار قد تضمن تنفيذ مقترحها لإنهاء الحرب خلال 7 أيام.
وأكد أن طهران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح، مشيرًا إلى إمكان تنفيذ خطتها في أقل من أسبوع.
وتريد واشنطن إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن مفاوضات إنهاء الحرب، بينما تتمسك طهران بتلبية شروطها أولًا، وفي مقدمتها إنهاء الحصار الأميركي على موانئها ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية.
وترفض إيران المخاوف الغربية بشأن وجود طبيعة عسكرية لبرنامجها النووي.
وكانت طهران قد قدمت، أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، مقترحًا يتضمن خطة لمدة 7 أيام، قال عراقجي إنها تتيح إعادة فتح مضيق هرمز إذا تحققت شروط محددة. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفض المقترح، ما دفع قطر إلى تكثيف وساطتها.
وسبق أن أسفرت جهود الوساطة عن اتفاق مؤقت في يونيو/ حزيران الماضي، لكنه سرعان ما انهار.
وأمس الأربعاء، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتواصل مع محسن رضائي، الذي وصفته بـ “أحد أقوى المتشددين في إيران” بهدف إحياء مفاوضات السلام.
وقالت إن رسالة فانس لرضائي لم تتضمن تفاصيل حول مقترح للسلام، بل ركزت على إطار عمل محتمل للمفاوضات.