بين مخالفة التعليمات وإثارة الحرب.. ماذا كشفت ثاني جلسات محاكمة الفريق القلع؟

بين مخالفة التعليمات وإثارة الحرب.. ماذا كشفت ثاني جلسات محاكمة الفريق القلع؟

Loading

بين مخالفة التعليمات وإثارة الحرب.. ماذا كشفت ثاني جلسات محاكمة الفريق القلع؟

متابعات: النورس نيوز- استمعت محكمة الخرطوم شمال، اليوم السبت، إلى إفادات الشاكي في ثاني جلسات محاكمة الفريق علي النصيح القلع، الذي يواجه اتهامات تتعلق بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.

وقال الشاكي عبد الهادي عمر موسى، وهو وكيل عريف خدم 10 سنوات، إن القلع لم ينفذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة التي تلزم العسكريين المنتدبين أو الملحقين أو المنقولين بالتوجه إلى أقرب وحدة عسكرية، موضحاً أن التعليمات تشمل الضباط المحالين إلى المعاش.

وأضاف أن القلع كان يحمل رتبة فريق في جهاز الأمن قبل إحالته إلى التقاعد عام 2016، ثم تعاقد عام 2020 مع قوات الدعم السريع، وتولى قيادة منطقة قري حتى اندلاع الحرب.

وبحسب إفادة الشاكي، بقي المتهم في منطقة واوسي منذ اندلاع القتال في أبريل 2023 وحتى توقيفه بواسطة القوات المسلحة في يناير 2025، من دون أن يتوجه إلى وحدة عسكرية للتبليغ.

وقال الشاكي إن عدداً من الضباط المنتدبين توجهوا إلى القلع بعد اندلاع الحرب وأبلغوه بعزمهم الالتحاق بالجيش، بينما اختار هو، وفق الإفادة، البقاء في منزله بمنطقة واوسي.

وخلال الجلسة، ناقش الدفاع مع الشاكي مسألة مخالفة الأوامر العسكرية، وطرح عليه مثالاً يتعلق برفض تنفيذ توجيه بالتوجه إلى مدينة ود مدني.

وأقر الشاكي بأن رفض تنفيذ مثل هذا الأمر يمثل مخالفة للتعليمات العسكرية، لكنه قال إن المخالفة في حد ذاتها لا ترقى إلى اتهامات إثارة الحرب ضد الدولة أو تقويض النظام الدستوري، أو معاونة قوات الدعم السريع.