بيونغيانغ تتحدّى “الوكالة الذرية”: وضعنا النووي لا رجعة فيه

بيونغيانغ تتحدّى "الوكالة الذرية": وضعنا النووي لا رجعة فيه

Loading

رفضت كوريا الشمالية قرارًا أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية، معتبرة أن “لا تأثير له” لأن بيونغيانغ ليست عضوًا في الوكالة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية السبت.

واتهمت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بازدواجية المعايير، مضيفة أنّ “وجهة نظر الوكالة المتحيزة ومعاييرها المزدوجة” هي “العامل الأساسي الذي يتسبب في انهيار النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية”.

وأضافت أنّ الوكالة غضّت الطرف عن “أنشطة الانتشار النووي الصارخة” للولايات المتحدة و”خطة كوريا الجنوبية لإدخال غواصات نووية”، في حين اعتمدت قسرًا قرارًا ضد “الأنشطة النووية الدفاعية والشرعية” لكوريا الشمالية.

وفي بيان منفصل لوكالة الأنباء المركزية الكورية، رفضت وزارة الخارجية الكورية الشمالية القرار، معلنة أنّ وضع بيونغيانغ كقوة نووية “لا رجعة فيه ومدعوم بقدراتها الرادعة النووية”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان: “من المؤسف أن القرار الذي لفقته الولايات المتحدة والغرب لا يؤثر على وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية”.

“غير قانوني ويمثل قمة الوقاحة”

وأضاف المتحدث “لم تكن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية منذ زمن طويل عضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولذلك، فإن الحديث عن وضع دولتنا وجهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية يعد أمرًا غير قانوني ويمثل قمة الوقاحة”.

وتابع بالقول إن “وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية لا يحتاج إلى اعتراف من الولايات المتحدة أو الغرب أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهو مكفول بوجود قوة ردع نووية ومُثبّت بشكل دائم وغير قابل للتراجع عنه بموجب القانون الأعلى للدولة”. 

وكرست كوريا الشمالية وضعها قانونيًا كدولة تمتلك أسلحة نووية، بإعلان قيادتها أن الترسانة الذرية للبلاد أمر مستدام ولا رجعة فيه.

وأكد المتحدث باسم الوزارة في البيان، أن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في وضع يسمح لها “بتنفيذ خططها الاستراتيجية الطويلة الأمد بشكل أكثر هجومية لبناء رادع دفاعي ذاتي موثوق به يتكيف مع البيئة الأمنية الدولية المتدهورة باستمرار”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح في أغسطس/ آب بأن بيونغيانغ تمتلك 57 سلاحًا نوويًا “قويًا للغاية”، في حين قدّرت سول هذا العدد بما يراوح بين 80 و120 سلاحا.

وأبدى ترمب استعداده لاستئناف الحوار مع كيم جونغ أون، مشيرًا الشهر الماضي إلى أنه يخطط للقائه في وقت لاحق من هذا العام.

وفي بيان منفصل صدر الخميس، وصفت شقيقة كيم وضع بلادها كدولة مسلحة نوويًا بأنه “مطلق”، ووصفت من يأملون في نزع سلاحها النووي بأنهم “حمقى”.