![]()
اختبرت كوريا الشمالية رؤوسًا حربية مزوّدة بذخائر عنقودية تمهيدًا لتركيبها على صواريخ بالستية تكتيكية، ضمن مساعٍ لتمكين وحداتها العسكرية من استخدام أنواع مختلفة من هذه الأسلحة بحلول نهاية العام، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الأحد.
وأوضحت الوكالة أن التجربة، التي أُجريت السبت بإشراف معاهد أبحاث العلوم الدفاعية، استهدفت تقييم ملاءمة الرأس الحربي للعمليات القتالية وقياس قوته التدميرية.
اختبار للقوة التدميرية
وقالت الوكالة إن النتائج أظهرت قدرة رأس حربي قياسي مزوّد بذخائر عنقودية من النوع الثاني على تدمير منطقة تتراوح مساحتها بين 12 و13 هكتارًا عند استخدامه بأقصى كثافة.
وأشار مسؤول في إدارة الصواريخ الكورية الشمالية إلى أن الرؤوس الحربية العنقودية تندرج ضمن أربع فئات، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن خصائصها.
وقال المدير العام للإدارة إن الجيش سيتمكن هذا العام من اختيار هذه الأنواع واستخدامها وفق الأهداف العملياتية والخصائص المحددة للأهداف المراد استهدافها.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة الرسمية إطلاق مقذوف من منصة متحركة وسط سحابة من الدخان البرتقالي، فيما أظهرت صور أخرى آثار ارتطام الذخائر بإحدى الجزر.
غياب كيم عن التجربة
ولم يحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الاختبار، بعدما سبق له الإشراف على تجربة مماثلة في أبريل/ نيسان الماضي، برفقة ابنته جو آي.
وتأتي التجربة الجديدة ضمن سلسلة أنشطة عسكرية كثّفتها بيونغيانغ في الأسابيع الأخيرة، شملت اختبارات صاروخية ومعرضًا للطائرات المسيّرة، قال محللون إنها قد تندرج ضمن جهود تحديث الجيش.
وأطلقت كوريا الشمالية نحو عشرة صواريخ بالستية من ساحلها الشرقي باتجاه البحر، الخميس، بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كوريا الجنوبية لعقد قمة.
واكتسب الجيش الكوري الشمالي خبرة في الحرب الحديثة من خلال إرسال قوات للمشاركة في الحرب بأوكرانيا دعمًا لروسيا، حليفة بيونغيانغ.
