![]()
رصد فريق “مسبار” في التلفزيون العربي نشاطًا جويًا عسكريًا أميركيًا لافتًا بين أوروبا والشرق الأوسط، يوم الخميس 23 يوليو/ تموز، تزامنًا مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار التحركات العسكرية في المنطقة.
وأظهر تحليل أجراه الفريق لبيانات منصة “Flightradar24” تسجيل 32 رحلة عسكرية أميركية فريدة، بعد مراجعة توقيت كل رحلة ونوع الطائرة واتجاه مسارها، في مؤشر على نشاط لوجستي متزايد للقوات الأميركية.
رحلات نقل عسكري وتزويد بالوقود
وبيّن التحليل أن الحركة الجوية شملت 22 رحلة بطائرات “C-17 Globemaster”، وهي طائرات نقل إستراتيجي مخصصة لنقل الجنود والمعدات والآليات العسكرية الثقيلة لمسافات بعيدة.
خريطة الأحداث | رصد فريق مسبار في التلفزيون العربي، عبر منصة فلايت رادرد، نحو 32 رحلة عسكرية أميركية فريدة بين أوروبا والشرق الأوسط خلال اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري.
وشملت التحركات 22 رحلة بطائرات C-17 للنقل العسكري، و8 رحلات بطائرات KC-135R للتزود بالوقود جوًا، إضافة إلى… pic.twitter.com/E2xcEnt5Kh
— Misbar – مسبار (@misbarfc) July 23, 2026
كما رُصدت 8 رحلات لطائرات “KC- 135R Stratotanker” المتخصصة في تزويد الطائرات بالوقود جوًا، بما يعزز قدرة المقاتلات والقاذفات على تنفيذ مهام بعيدة المدى والبقاء في الأجواء لفترات أطول.
مسارات الطيران بين أوروبا والشرق الأوسط
وأظهرت بيانات المسارات أن 19 رحلة اتجهت من أوروبا نحو الشرق الأوسط، مقابل 10 رحلات انطلقت من المنطقة باتجاه أوروبا.
كما سُجلت رحلتان داخل نطاق الشرق الأوسط، إلى جانب رحلة أقلعت من أوروبا ووصلت إلى شرق البحر المتوسط قبل أن تعود إلى نقطة انطلاقها.
وبرزت قاعدة “رامشتاين” الجوية في ألمانيا باعتبارها الأكثر نشاطًا، بعدما ارتبطت بـ13 رحلة من إجمالي الحركة المرصودة، تلتها قاعدة “سبانغدالم” بخمس رحلات، وهما من أبرز مراكز الدعم اللوجستي والعمليات الجوية الأميركية في أوروبا.
ورغم أن بيانات التتبع لا تكشف طبيعة الحمولات أو تفاصيل المهام العسكرية، فإنها تعكس نشاطًا لوجستيًا مكثفًا لطائرات النقل والتزود بالوقود، تزامن مع تنفيذ القوات الأميركية موجة جديدة من الضربات داخل إيران، في وقت لوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإجراءات عسكرية إضافية.
التصعيد ينعكس على التحركات العسكرية
يتزامن هذا النشاط الجوي مع استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران واتساع نطاق التوتر ليشمل الممرات البحرية في الخليج والبحر الأحمر.
وجاء ذلك أيضًا بالتوازي مع هجمات أعلن الحوثيون تنفيذها ضد ناقلات نفط سعودية، ما أثار مخاوف من اتساع المواجهة إلى جبهة بحرية قد تؤثر في حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد توعد إيران والحوثيين بـ”عقاب عسكري كبير”، مهددًا باستهداف منشآت في البنية التحتية الإيرانية ردًا على أي هجمات جديدة تستهدف السفن في مضيق هرمز.
.png.jpeg)