![]()
تعد مدينة بيفر بولاية بنسلفانيا واحدة من المدن التي تروي قصة أحد أكبر التحولات السياسية في الولايات المتحدة. فقد كانت هذه المنطقة معقلاً تقليديًا للديمقراطيين.
فازدهار قطاع التصنيع من خلال مصانع الصلب ومناجم الفحم والنقابات العمالية القوية، جعل من المقاطعة قاعدة مضمونة للديمقراطيين.
الجمهوريون يستميلون ناخبي بيفر
لكن هذا الواقع تغيّر بشكل جذري خلال العقد الماضي؛ إذ اكتسب الجمهوريون دعم الناخبين في بيفر بشكل تدريجي، حتى إنهم تفوقوا على الديمقراطيين في أعداد الناخبين المسجلين عام 2023.
من يحظى بصوت الناخبين الأميركيين في المدن الصغيرة بالولايات المتحدة؟ @ReemaAHamdieh pic.twitter.com/UbRz4CEaia
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 3, 2026
فتراجع قطاع التصنيع وفقدان الوظائف جراء هذا التراجع، زاد من المخاوف الاقتصادية للناخبين. كما أثّرت سياسات الطاقة، والهجرة، وقوانين حيازة الأسلحة، وحتى القيم الثقافية على خيارات الناخبين.
ولعب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتصريحاته التي تركز عادة على إعادة التصنيع دورًا في استمالة الناخبين نحو الحزب الجمهوري.
الديمقراطيون يركزون على الفرص الاقتصادية
ومع ذلك، لم يفقد الديمقراطيون الأمل في كسب أصوات الناخبين، خاصة مع النتائج التي حققوها في بعض السباقات الانتخابية، في بنسلفانيا وفي ولايات أخرى.
ويركز الديمقراطيون الآن على الفرص الاقتصادية وتكلفة المعيشة والرعاية الصحية، وغيرها من القضايا التي تقلق الناخبين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي.
لذا، تفتح هذه المنطقة نافذة يمكن من خلالها فهم واحدة من أكثر القضايا الجدلية في انتخابات التجديد النصفي: هل يستطيع الديمقراطيون استعادة صوت القلب الصناعي للبلاد؟ أم أن ميل الناخب نحو الجمهوريين أصبح الواقع الجديد في بيفر؟
