تدهور مفاجئ في صحة البشير.. ونقله من مروي إلى الخرطوم

تدهور مفاجئ في صحة البشير.. ونقله من مروي إلى الخرطوم

Loading

الخرطوم ـ النورس نيوز

كشفت مصادر عن تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني السابق المشير عمر البشير، ما استدعى نقله من مستشفى مروي الطبية بولاية نهر النيل إلى مستشفى علياء بأمدرمان، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأفادت المصادر   بأن نقل البشير جاء بناءً على توصية من الأطباء في مستشفى مروي، في ظل محدودية الإمكانات الطبية المتاحة وحاجته إلى رعاية أكثر تخصصاً.

وأشارت إلى أن الحالة الصحية للبشير شهدت تدهوراً خلال الفترة الأخيرة، في وقت لا يزال فيه رهن الاحتجاز منذ سنوات.

وفي السياق، قال القيادي بالمؤتمر الوطني قبيس أحمد المصطفى إن وساطات ومناشدات عديدة جرت خلال سنوات احتجاز البشير، للمطالبة بإطلاق سراحه والسماح له بالسفر لتلقي العلاج، إلا أن تلك المساعي لم تفضِ إلى نتيجة، بحسب قوله.

وتساءل قبيس عن أسباب عدم السماح للبشير بالعلاج خارج السودان، مستبعداً، في منشور على صفحته، أن ينخرط الرئيس السابق في القتال إلى جانب أي طرف أو يقود تحالفاً سياسياً مع قوى مدنية.

ودعا قبيس رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى التعامل مع ملف البشير من زاوية إنسانية وتاريخية، مشيراً إلى أن البشير، بوصفه ضابطاً سابقاً بالقوات المسلحة ورئيساً سابقاً للسودان، يمثل جزءاً من تاريخ البلاد.

وقال إن البشير حكم السودان لنحو ثلاثين عاماً، وبلغ من السلطة والتجارب ما يجعله، بحسب تقديره، بعيداً عن الرغبة في منافسة من يتولى الحكم حالياً، مضيفاً أن خبرته يمكن أن تجعله «عوناً لا خصماً».